أعرب نواف غباش أحمد رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة عن ارتياحه للائحة الجديدة لاتحاد الكرة والتي تمثل نقلة حقيقية لكرة القدم في الإمارات، مضيفاً أن بحث الآراء المختلفة لمناقشة اللائحة تصب في المصلحة العامة والتي نهدف منها تطوير رياضة الإمارات، ومن هنا نحن نؤيد ما يقوم به اتحاد الكرة بطرح اللائحة الجديدة على الأندية من أجل الأسس والقواعد التنظيمية بين اللاعبين وأنديتهم، لكن تبقى بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار وهي أهمية أن تخدم اللائحة جميع الأندية من دون استثناء، والمقصود هنا أندية الدرجة الأولى والدرجة الثانية.
فبالنسبة لأندية الإمارات الشمالية نحن مع الاحتراف، وهذا موجود في عقولنا، ولكن على أرض الواقع نصطدم بعوائق شديدة أبرزها ضعف الإمكانيات المادية المتوفرة لدينا، وهذا بسبب قلة الموارد التي تقابلها زيادة في المصروفات، ولذلك يصعب علينا التعاقد مع لاعبينا، وهذا الوضع سيدفع هؤلاء اللاعبين للبحث عن عروض أكبر في أندية الدرجة الأولى، وحتى الأندية الأخرى التي تمتلك الإمكانيات المادية الكبيرة، ولذلك سنكون ضحية هذه الظروف. ومن هنا تبرز أهمية وضرورة تعديل الأوضاع المادية لأندية الإمارات الشمالية.
* اقتراح لأندية الثانية
وهنا أقترح بأن تلغي أندية الدرجة الثانية موضوع التعاقد مع المحترفين الأجانب والاعتماد على اللاعبين المواطنين لأن المبالغ التي يتم صرفها سنوياً على الأجانب يمكن أن تحول على هيئة عقود للاعبين المواطنين، فنحن في نادي رأس الخيمة مثلاً نصرف ما يقارب 500 ألف درهم سنوياً على المحترفين الأجانب، فلو تم تسخير هذا المبلغ للاعبين المواطنين لكان ذلك حلاً مثالياً من حيث دعم هؤلاء اللاعبين وعمل عقود معهم.
وكذلك سيدفع ذلك اللاعبين للتميز وتطوير مستواهم، وبذلك نحافظ على لاعبينا، وفي حالة أراد أي نادٍ ضم أي لاعب يتم ذلك من خلال النادي مباشرة وبشكل رسمي ويصبح الجميع مستفيداً، فأنديتنا تستطيع في هذه الحالة البحث عن لاعبين من أندية أخرى أو أندية قريبة للتعاقد معها وضمها لفرقنا، وهذا سينعكس بشكل إيجابي على تطور مستوى الفرق بشكل عام واللاعبين بشكل خاص ويصب ذلك في خدمة المنتخب الوطني.
كما طالب نواف غباش بأن يتم تفريغ جميع اللاعبين وعدم الاقتصار على أندية الدرجة الأولى لأن تفريغ جميع اللاعبين يعني تطوير مستواهم، فإذا كان اللاعب غير مفرغ لدينا فكيف سينهض بمستواه ومستوى فريقه؟ وحتى كيف سيتم ضمه والتعاقد معه من أندية أخرى.
* موقف حازم ضد السماسرة
وطالب غباش بالوقوف ضد السماسرة الذين بدأوا يستغلون مختلف الظروف وعدم وجود لوائح تحكم هذه العملية في إحداث خلل بين اللاعبين وأنديتهم، بل وقاد ذلك أيضاً إلى إثارة الخلاف والانشقاق بين بعض الأندية والحمد لله أن أندية الدولة تربطها روابط وثيقة وقوية وتخدمها المصالح المشتركة والتي فيها الصالح العام، لذلك يجب الوقوف بحزم ضد هذا التصرف الغريب والدخيل على رياضتنا واستئصاله من جذوره وإيجاد اللائحة المناسبة التي تكفل حقوق الجميع بعيداً عن السماسرة الذين يستغلون أي ثغرة لتحقيق مصالحهم الشخصية قبل كل شيء.
كتب علي شويرب: