* لم يشعل «الأزرق» دوري «اتصالات» لأندية الدرجة الأولى فقط.. بل تسبب فوزه المثير الملفت والمستحق في إقالة أو استقالة ـ سمها ما شئت ـ أفضل المدربين الأوروبيين العاملين في أنديتنا على الإطلاق.

* ألا وهو هولمان الذي كل ما ترك ناديا انهالت عليه عروض آخرين لإنقاذ فرقهم أو لتحسين حالهم والارتقاء بمستواهم إلى درجة نيلهم واستحقاقهم لإحراز بطولة الدوري وغيرها.

* ألم يدرب فرق الشباب.. والشعب.. وما بينهما.. والنصر الذي أطاح به عقب خسارة فريقه المتصدر مساء أول من أمس مباشرة معيداً الفرنسي جودار المشرف على المراحل السنية إلى الأضواء مجدداً في أحدث مفاجأة انقلاب للجهاز الفني داخل الصرح العنابي؟.

* قبل أن تمسي الجماهير الوحداوية وتشاطر بعضها البعض مواسية وتصل إلى منازلها ومقرات سكنها بعد خروجها من استاد آل نهيان حزينة من جراء هزيمة فريقها الثقيلة للمرة الثانية على التوالي مما كبده فقدان ست نقاط غالية.

* لم يغمض لها جفن بعد سماعها خبر الإطاحة بمدربها «الداهية» الذي بُثَّ على عجل والذي تحول إلى «كبش فداء» لتبرير تراجع مستواه وتقصير اللاعبين في المحافظة على صدارتهم دون عناء.. وإحداث هزة تضيق من فارق المسافة بين منافسيهم بعد اتساع، مما يهدد عرش بطولتهم من الضياع!

؟ وحتى لا يشغلنا هذا القرار المفاجئ الذي يخص الوحداوية اليوم عن الفوز الكبير الذي حققه العميد وأسعد جماهيره الوفية التي رفعت رايات النصر الزرقاء من فوق سياراتها وحافلاتها طوال زمن الرحلة من أبوظبي إلى دبي بعد انتهاء المباراة، نزفُّ كل التهنئة للاعبين أولاً الذين أثبتوا بمستواهم الحقيقي الذي لعبوا به وبمهاراتهم المميزة التي أظهروها في التمرير والمراوغة والإمساك والتسديد أن ما قاله مدربهم السابق «غاير» بعدم إلمام بعضهم بأساسيات لعبة كرة القدم وفي تشكيكه في قدراتهم «كتيم ويرك» لكي ينافسوا.. كان مجرد «غيرة» من سلفه مواطنه باكسلدورف وافتراء!

* والتهنئة ثانياً والإشادة بخلفه البرازيلي أدلسون بريرا الذي وثقت الإدارة في إمكاناته التدريبية ونقلته من تدريب الناشئين إلى الفريق الأول فأكد للجميع بهذا الفوز المبهر أنه لا يحمل عصا سحرية ولكنه يعرف كيف يوظف لاعبيه ويحولهم إلى سحرة بقيادة فالدير.

كلمات لها إيقاع

* هل كنت مخطئاً عندما اكتشفت مبكراً «عصبية» غاير وقيادته للأزرق إلى طريق مغبر مسدود حد من حرية انطلاق لاعبيه وحجب الرؤيا أمامهم بعدائيته للنجوم وتعقيداته الخططية.

* جماهير النصر التي حملت «هولمان من قبل» في تظاهرة حضارية لإقصاء «غاير» كانت سبباً في التعجيل برحيله وبرفع الإيقاف عن الثنائي وليد وصلاح.

kamaltaha@albayan.ae