بتكليف رسمي قرر وزير الشباب السنغالي مبابي ندوي البقاء في معسكر منتخب بلاده بمدينة الاسماعيلية حتى يوم غد موعد المباراة الحاسمة والمرتقبة مع نيجيريا والتي ستحدد موقفه من التأهل لدور الثمانية وانتقل الوزير والوفد المرافق الى القرية الرياضية التي اختارها المدرب مقراً للاقامة طوال فترة المشاركة في البطولة.
الوزير تعمد اغلاق صفحة الهزيمة من غانا والتي وصفها بـ «المريرة» وطلب نسيانها والتركيز في المباراة المقبلة وانعكس وجوده على معنويات اللاعبين التي ارتفعت وحرص على تناول الطعام معهم في غرفة المدرب الوطني عبدالله سار وفتح ابواب المعسكر للوفد الاعلامي السنغالي الكبير المرافق ويضم 28 إعلاميا حيث اجريت حوارات وتم تصوير تدريبات الفريق.
معسكر السنغال تحول من القتامة والانغلاق الى الانفتاح بفضل الوزير الشاب فقد لاحظ اصرار المدرب على الاقامة في الاسماعيلية بعيدا عن فرق المجموعة في بورسعيد واجواء البطولة والانعزال لتعويض ضعف الاعداد ولكنه لاحظ شكوى اللاعبين والتي نقل لها النجم حاجي ضيوف من العزلة والاسوار العالية التي يفرضها المدير الفني. ووصلت تعليمات من العاصمة داكار بانتقال الوزير للاقامة مع الفريق في الاسماعيلية وتحطيم الحواجز وهو الامر الذي لم يوافق تعليمات عبدالله سار لكنه لم يقدر على الاعتراض.
السنغاليون يخوضون مباراة صعبة مع نيجيريا المتصدر وله 6 نقاط بينما يتساوى السنغال وغانا 3 نقاط وتبدو مهمة غانا افضل نسبيا مع زيمبابوي الذي خرج من المنافسة ويعول منتخب السنغال على مهارة حاجي ضيوف الذي كان مصابا ولم يكمل مباراة غانا ومن الوارد ان يلعب فارق الاهداف دورا لفض الاشتباك مع غانا ويتفوق السنغال بفارق هدف واحد.