مازال الشارقة يتربع على قمة أقوياء اليد بعد ختام الأسبوع السادس من دوري اليد وجمع العلامة الكاملة بـ 18 نقطة بعد فوزه بجدارة بجميع مباريات الجولات ليؤكد أبناء الشارقة علو كعبهم وعودتهم الطبيعية لسابق عهدهم بتواصلهم مع منصات التتويج رغم ما يضمه الفريق من وجوه جديدة أثبتت جدارتها واستفادت بدرجة كبيرة من بطولة كأس الاتحاد الذي كان هدف الجهاز الفني قبل النتائج، ولم يختلف الحال في القلعة الصفراء.
حيث أكد فهود زعبيل مقدرتهم على تخطي الفرق الكبيرة وتحقيق الانتصارات المتتالية حيث فاز الوصل بـ 5 مباريات وتعادل بواحدة واستمر بمطاردة المتصدر بعد أن رفع رصيده إلى 17 نقطة مؤكداً طفرته المميزة هذا الموسم والتي انطلقت بمسابقة كأس الاتحاد عندما حقق المركز الثالث ولكن الملفت للنظر التراجع الملحوظ وتعدد العثرات التي صاحبت مسيرة النصر والشباب بخسارتين متتاليتين غير مقنعتين للأزرق والأخضر وبتعادل لكل منهما وثلاث خسائر لكليهما فجرت أزمتهما من خلال الظروف التي يعيشها لاعبوهما واثر سلباً على النتائج وخاصة أنهما أصحاب انجازات ويمتلكان نخبة من اللاعبين على مستوى الدولة ويحتاجان لوقفة جادة وصريحة مع النفس للعودة لوضعهم الطبيعي، ويبدو أن العين رغم عثراته السابقة قد استفاد نغمة الفوز وحل ثالثاً بـ 14 نقطة لم تبعده كثيراً عن النصر والشباب ولابد من تجاوز بعض ظروفه وخاصة بغياب العديد من لاعبيه وإصابات البعض الآخر.
الجزيرة والأهلي والأداء المحير
مازال فريقا الجزيرة والأهلي يعانيان من ظروفهما الصعبة ومزاجية لاعبيهما بأدائهم المحير والذي أفقدهم العديد من النقاط وضعتهما حتى الآن في مؤخرة المنطقة الدافئة ولم يفقدا الأمل وخاصة أن مشوار البطولة طويل ومازال في بداياته والآمال متوافرة للعودة للمسار الصحيح بعد تجاوز سلبيات المرحلة السابقة حيث فاز الجزيرة بثلاث مباريات وخسر مثلها بينما الأهلي فاز بمباراتين وخسر مثلهما وتعادل بواحدة وله مباراة مؤجلة وسهلة مع الإمارات ستمنحه دفعة قوية للأمام.
ويعتبر فريق كلباء الأكثر تطوراً وتحدياً لباقي الأندية رغم ظروفه الصعبة والتي خسر بسببها العديد من المباريات في الرمق الأخير وتعادل مع الشباب والنصر وهذا يحسب له في المرحلة الحالية. ويلعب الشعب والإمارات وسط ظروفهما الحالية وقناعتهما ببناء فريقهما للمستقبل في ظل الفوارق الكبيرة بين لاعبيهما وبقية الأندية.
إعداد: فائز بجبوج
