حقق النصر فوزاً كبيراً على الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس باستاد آل نهيان في بداية الأسبوع الرابع عشر لمسابقة الدوري العام لكرة القدم.

انتهى الشوط الأول بتقدم النصر 2/صفر وأحرز البرازيلي فالدير الهدف الأول في الدقيقة الثامنة عشرة بضربة رأس عندما تلقى كرة عرضية من فيصل الادريسي، أخطأ الحارس عبدالباسط محمد تقديرها، وأخذت يديه وسكنت الشباك، وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع أحرز الادريسي المتألق الهدف الثاني من مجهود فردي، عندما تلقى الكرة من منتصف الملعب، وتقدم حتى وصل إلى حدود منطقة جزاء الوحدة دون مضايقة من أحد، وأطلق صاروخ أرض أرض سكن الزاوية اليسرى لعبدالباسط محمد مسجلاً الهدف الثاني.

وفي الشوط الثاني أضاف البرازيلي فالدير الهدف الثالث لفريقه والثاني له في الدقيقة السادسة والعشرين، عندما تلقى تمريرة خلف دفاع الوحدة المتقدم، وأفلتت الكرة من المدافع البديل طلال عبدالله، ليتلقاها فالدير هدية وينفرد بالمرمى ويسدد أرضية داخل شباك الوحدة مسجلاً الهدف الثالث الذي قضى على آمال الوحدة في تحقيق الفوز.

جاءت المباراة جيدة المستوى، سيطر فريق النصر على أغلب فترات الشوط الاول، وكان الافضل من كل الوجوه والاكثر تركيزاً وتصميماً على الفوز، وتميز أداؤه بالانتشار الجيد والتمرير السريع والمتقن والوعي التكتيكي. والتنظيم الجماعي الذي أحكم السيطرة على مجريات الأمور، ولو لعب النصر كل مبارياته بهذا المستوى لفاز ببطولة الدوري لا محالة.

فيما جاء أداء الوحدة أقل من مستواه المعروف، وتباعدت خطوطه وقل التركيز، واتسم الأداء بالبطء الشديد في الحركة والتمرير، وشعر كل من كان بالملعب ان الفريق يفتقد ابسط الحلول للوصول إلى مرمى النصر، وكان كل لاعبي الفريق بلا استثناء بعيدين عن مستواهم، ولم يقدم أي لاعب شيئاً يذكر طوال هذا الشوط.

وفي الشوط الثاني تحسن اداء الوحدة نسبياً لكنه لم يستطع الوصول إلى المرمى النصراوي، بسبب تواضع أداء ميتروفيتش وفردية اسماعيل مطر، وابتعاد لاعبي الوسط عنهم وعدم قيامهم بالمساندة الهجومية الكافية، ولم يفعل نيكونام شيئا، ووضح عدم التفاهم بين جميع اللاعبين مما أثار علامة استفهام كبيرة.

وكان يجب على هولمان اجراء تبديل مبكر منذ بداية الشوط بنزول المنهالي وخروج احد اللاعبين غير الموفقين وما اكثرهم، لكنه تأخر كثيراً في نزوله، بالإضافة إلى أن ميتروفيتش لعب اسوأ مبارياته، وكان تبديله واجباً من بداية الشوط، ورغم ذلك فقد كانت الكرة أغلب الوقت في اتجاه مرمى النصر، وتألق حارس مرماه وخط دفاعه في افساد كل هجمات الوحدة.

وتهيأت رغم سوء حالة مهاجمي الوحدة عدة فرص للتسجيل، لكنها لم تستغل، وطالب لاعبو الوحدة باحتساب ضربة جزاء عندما لمست الكرة يد محمود حسن مدافع النصر، لكن الحكم اشار باستمرار اللعب.

واعتمد النصر في هذا الشوط على اغلاقه منطقة الجزاء ووجود اكثر كثافة عددية في الوسط لمنع لاعبي الوحدة من بناء الهجمات، مع الانطلاق في هجمات مرتدة سريعة، ونجح الفريق تماماً في خطته، وافسد كل محاولات الوحدة واستطاع استغلال احدى الهجمات المرتدة واحرز منها الهدف الثالث، لتتعقد الأمور بالنسبة للوحدة الذي تجمد رصيده عند 31 نقطة، وجاءت خسارته لتزيد من أهمية لقاء الأهلي والعين المرتقب غداً، فيما ارتفع رصيد النصر إلى 23 نقطة.

ادار المباراة الحكم الدولي محمد خميس وعاونه ناصر بهروز ومحمد الجلاف ومعهم وليد علي حكماً رابعاً وراقبها سالم سعيد، وانذر الحكم كلاً من عمر علي وحيدر آلو علي وميتروفيتش من الوحدة، ومسلم احمد وعلي عباس وعامر مبارك ومحمد ربيع وفيصل الادريسي من النصر.

كتب إبراهيم الديب: