نجح الشباب في تحقيق فوز غال على الشارقة بملعبه ووسط جماهيره بنتيجة 4/2 في انطلاقة الأسبوع الرابع عشر لدوري «اتصالات» بعد أن قدم مستوى جيداً ليرتفع رصيده إلى 23 نقطة، فيما توقف رصيد الشارقة عند 20 نقطة، وقد سجل للأخضر أولادي (ق13) وإيمان مبعلي (ق18) وعيسى محمد (ق57) وسالم سعد (ق60)، فيما سجل للشارقة أندرسون (ق25 و89) ولم يكن الشارقة في مستواه، وواصل نزيف النقاط ويخسر النقطة العاشرة في رابع مباراة على التوالي، وقد لعب 72 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد طلال حمد للمسه الكرة داخل المنطقة.
فرض الشباب سيطرته على بداية المباراة، حيث باغت الشارقة بالهجوم المكثف مستغلاً مهارة إيمان مبعلي وسرعة سالم سعد «المتألق» ومهارة أولادي مع انطلاقات ضاحي وعادل عبدالله مما جعل الشارقة يتراجع، خاصة مع بطء أداء الفريق وعدم حيوية لاعبي خط الوسط، وقد سنحت في أول 10 دقائق 3 فرص مؤكدة للأخضر، فيما سدد سالم سعد ويخرجها طارق مصبح إلى ركنية وتسديدة من ضاحي وتسديدة أخرى من إيمان مبعلي ترتطم بجسم مصبح لتجد أولادي الذي يسدد فترتد من القائم كان لابد أن يسفر هذا الهجوم الأخضر عن هدف مبكر، وبالفعل مرر سالم سعد كرة عرضية إلى أولادي الذي لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى محرزاً الهدف الأول للشباب (ق13).
* هدف وطرد
لم تمض سوى 5 دقائق وتحديداً في الدقيقة 18 يسدد مبعلي كرة قوية لحظة خروج طارق مصبح يخرجها طلال حمد بيده من داخل المرمى فيحتسبها الحكم ركلة جزاء للأخضر ويطرد طلال حمد، ويسدد إيمان مبعلي داخل المرمى محرزاً الهدف الثاني لفريقه، ويجري هنري اسطمبولي مدرب الشارقة تغييراً داخلياً فيرجع نواف للدفاع ويلعب الكاس بالوسط.
وفي المقابل، يهبط أداء الشباب بعد أن اطمأن لاعبوه للفوز مما أعطى الفرصة للشارقة للضغط والهجوم، ويتقدم نواف بكرة في الدقيقة 25 ويمررها لأندرسون الذي يسدد برأسية داخل مرمى الشباب ويستمر حماس الشارقة، ولكنه حماس فردي نظراً لهبوط مستوى الفريق، ولم نشعر سوى بوجود فايز فايز وحسن أحمد بالدفاع.
ومع بداية الشوط الثاني يواصل الشباب انطلاقته وهجومه، وبعد 57 دقيقة يرفع إيمان مبعلي كرة من ضربة حرة يطير عليها المدافع المتقدم عيسى محمد ويسدد هدفاً جميلاً ليتقدم الأخضر بثلاثة أهداف. ولم تمض سوى 3 دقائق حتى سدد سالم سعد «النشيط جداً» ونجم فريقه صاروخاً يرتطم بيد طارق مصبح ويدخل المرمى مضيفاً الهدف الرابع لفريقه. ويصب جمهور النحل غضبه على لاعبي فريقه ويخرج عدد كبير منهم تاركين الملعب، ويجري اسطمبولي تغييراً بخروج عبدالعزيز العنبري الذي لعب وهو مصاب، ويشرك الناشئ محمد علي ليلعب بالدفاع، ويتقدم نواف مرة ثانية، وكان يفترض تقدم الكاس للهجوم على أن يتأخر أندرسون لينشط الوسط.
ويلجأ الشباب إلى تهدئة اللعب ويشرك المدرب داوود شامبيه وحمدون بدلاً من مبعلي وسالم سرور بدلاً من أولادي ويبادله الشارقة بإشراك راشد عبدالله بدلا من الكاس ويوسف عبدالعزيز بدلاً من أميرسون ويهبط الأداء من الفريقين ويحاول الشارقة تكثيف هجومه على أمل تحسين النتيجة، ولكن تكتل الدفاع الأخضر يفسد أي محاولة لاختراق مرمى سالم عبدالله.
* ركلة جزاء وهدف
في الدقيقة 89 يتقدم أحمد ضياء بكرة فيعرقله سالم عبدالله فيحتسبها الحكم ركلة جزاء للشارقة يتصدى لها أندرسون ويسجل الهدف الثاني له ولفريقه.
حكم المباراة علي الملا وعاونه حمزة محمد وعبدالله جاسم حكماً رابعاً فيصل القحطاني وإنذار لكل من إيمان مبعلي «الشباب» وفايز جمعة وخميس أحمد وحسن أحمد «الشارقة».
كتب العوضي النمر:
