أعلن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السابق ومستشار رئيس الجمهورية الحالي سحب ترشيحه لمنصب رئيس اللجنة الاولمبية السودانية قبل 48 ساعة فقط من موعد الانتخابات التي تقام يوم غد الاثنين ليقفل الباب أمام تساؤلات ترشحه للمنصب الرياضي الرفيع ويبرئ ساحة حزب المؤتمر الوطني الشريك الأكبر في الحكومة من تهمة تسييس العمل الرياضي وسيتم نشر القائمة النهائية للمرشحين اليوم وتضم مرشحين في الرئاسة هما اللواء عبدالعال محمود والفريق صلاح محمد صالح ومرشحين لنائب الرئيس هما اللواء كمال خيرالله وعبدالرحمن السلاوي ومرشحين في منصب السكرتارية هما اللواء الفاتح عبدالعال والدكتور محمد عبدالحليم توني وثلاثة مرشحين في منصب أمين الصندوق هم العميد الفاتح عوض واللواء عادل عبدالعزيز حكم كرة القدم السابق والزاكي التجاني محمد إبراهيم الذي كان ترشيحه مفاجئاً لعدم تنسيقه مع أي مجموعة مما جعل التوقعات تشير إلى سقوطه بسهولة ورغم ذلك أصر على الترشح.

من ناحية أخرى، تصاعدت الحرب الكلامية بين رئيس اتحاد الكرة الدكتور كمال شداد ورئيس الهلال صلاح إدريس حيث استمر الأخير في تخصيص زاويته اليومية لتوجيه اتهامات مباشرة لاتحاد الكرة بالتزوير والتحايل إضافة لتصريحاته في الاتجاه نفسه وإصراره على عدم مثول قائد الفريق هيثم مصطفى أمام لجنة الانضباط وإعلان التحدي لاستدعائه في تصرف وجد الاستنكار من أنصاره داخل النادي خاصة وان الاهتمام بفريق الكرة المقبل على استحقاقات عربية وافريقية لم يجد الاهتمام الذي وجدته المعركة الشخصية بين رئيس النادي ورئيس اتحاد الكرة.

وقد جدد الدكتور كمال شداد أمس استفزازاته لرئيس الهلال وقلل من أهمية الدرب الذي يسير فيه لسحب الثقة من اتحاد الكرة وقال بعبارة واضحة (رئيس الهلال تاه في الطريق) ووصفه بالفاشل في إدارة شؤون ناديه خلال عام كامل منذ انتخابه في بداية عام 2005، ولا يتوقع أن يرضخ اتحاد الكرة لتهديدات رئيس الهلال خاصة في أمر استدعاء اللاعب هيثم مصطفى لمساءلته نيابة عن زملائه في سوء سلوكهم خلال نهائي مسابقة الكأس والذي تحدد له أمس السبت وان ثبت مصطفى على رأي رئيس النادي في عدم المثول أمام لجنة الانضباط فإن العقوبة سوف تطاله وتطال جميع لاعبي الفريق وربما رئيس النادي نفسه والذي استفز اتحاد الكرة بترحيبه بأي عقوبة.

الخرطوم ـ ياسر قاسم: