رغم أن بوضياف عبد الودود (السمسار المترجم) الذي شغل وسطنا الرياضي (بغزواته) في ما يصفه هو بـ (تحرير اللاعبين من استعباد الأندية للاعبيها أو ما اختصره بإطلاق تعبير اللجوء الرياضي)، لم يثبت حتى اللحظة انه (قائد) محنك يجيد اللعبة بمهارة، بل على العكس أعطى دليلاً على انه (شاطر) فقط في مجال إغواء لاعبينا وتحريضهم ولو لوقت قصير، على أنديتهم عبر وسائل مثيرة إلى حد الاستفزاز الذي يترتب عليه ضرورة التحرك لإيقافه عند حده.

وكما (نفذ) بوضياف من بوابة ثغرات هنا أو هناك، فإنه بإمكان من يعنيهم الأمر، أن (ينفذوا كما نفذ) من ثغرات مماثلة من اجل وضع حد لفتوحاته (الإنسانية) في وسطنا الرياضي وتحديدا الكروي!

لائحة الوكلاء

وهنا يؤكد يوسف عبد الله وكيل اللاعبين المعروف على انه بإمكان اتحاد الكرة رفع شكوى على (بوضياف) لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وكذلك لدى المحاكم في الإمارات باعتباره يملك إقامة في الدولة بغض النظر عن صفة الإقامة.

ويوضح عبد الله قائلا: في حالة إثبات تطاول بوضياف وتهجمه على لوائح وأنظمة وقوانين اتحاد الكرة والأندية المنضوية تحت لوائه وعبر وسيلة إعلامية، فإنه من حق اتحاد الكرة رفع شكوى ضد بوضياف لدى الفيفا وفقا لمواد من لائحة وكلاء اللاعبين المصادق عليها والمتطابقة مع قوانين الفيفا.

المادة الثانية

ويشير يوسف عبد الله بالقول: في المادة الثانية في الباب الرابع للائحة هناك التزام واضح على بوضياف لم يثبت قانونيته أو شرعيته حتى الآن فيما يتعلق بتبنيه (احتراف) عدد من لاعبينا خارج الدولة حيث يقول النص (لا يجوز لوكيل اللاعبين تمثيل أي لاعب أو ناد أو إدارة شؤون أي منهما ما لم تتحقق حيازة الوكيل على عقد وكالة أو تمثيل مكتوب ومعتمد من قبل اللاعب أو النادي المعني وان يكون العقد محدداً المدة الزمنية وان يتضمن العقد نصا صريحا بشأن قيمة أتعاب الوكيل وتحديد المسؤول عن سداد الأتعاب وان يتم إصدار العقد النموذجي من أربع نسخ ويتم توقيعه من قبل الطرفين ويحتفظ اللاعب أو النادي بالنسخة الأولى والوكيل بالثانية ويرسل الوكيل النسختين الثالثة والرابعة إلى الاتحاد للتسجيل خلال 30 يوما من توقيع تاريخ العقد).

تساؤل في محله

وهنا يتساءل يوسف عبد الله.. هل أرسل بوضياف أياً من نسخ تعاقداته الأخيرة إلى اتحاد الكرة في الإمارات؟

ويضيف عبد الله: هناك أيضا المادة 4 من الباب الرابع وفي الفقرة (أ) والتي تنص بأنه (يجب على وكلاء اللاعبين الإحاطة التامة والالتزام المطلق بالنظم الأساسية واللوائح الصادرة عن الاتحاد والاتحادات القارية والاتحاد الدولي في جميع الأوقات والأحوال التي يدخل فيها طرفا عند ممارسته أعماله المهنية).

ويزيد يوسف عبد الله: المادة الأولى من الباب السادس للائحة هناك نص يقول (أي وكيل لاعبين لا يلتزم أو يتقيد بأحكام اللائحة يعرض نفسه للعقوبة ويجوز للاتحاد توقيع بعض أو كل العقوبات ومنها التأنيب أو اللوم أو الإنذار بحسب الأحوال أو الغرامة المالية أو الإيقاف التأديبي بسحب الرخصة مؤقتا أو نهائيا أو فرض عقوبات أخرى يقررها الاتحاد.

يتردد بقوة

ويوضح عبد الله: ما يتردد وبقوة وجدية أن بوضياف لم يصادق تعاقداته الأخيرة لدى اتحاد الكرة بما يجعل من ذلك خرقا لبنود اللائحة.

ويؤكد عبد الله: رفع شكوى على بوضياف ممكنة لأنه مسجل في الاتحاد الدولي ولدية إقامة في الدولة حتى لو كانت بنود اللائحة محلية وقد لا تنطبق عليه ولكنها متطابقة تماما مع متطلبات الفيفا.

الوكيل والسمسار

ويعقد يوسف عبد الله مقارنة ذات مغزى بين (الوكيل والسمسار) بقوله: الوكيل هو من تجري خلفه الأندية لأن لديه مجموعة لاعبين مرتبطين معه بعقود رسمية، أما السمسار فهو وباختصار شديد من يجري خلف الأندية عارضا بضاعته بطريقه ما!

وختم يوسف عبد الله بالقول: بوضياف استغل وضعا تمثل بنقل اللاعبين من مرحلة الهواية إلى الاحتراف وفقا لعرف دولي دون الرجوع إلى المرجعية المحلية وهو ما أوقع لاعبينا في مخالفة صريحة تتمثل بمخالفة شروط الانتقال المستندة إلى موافقة رسمية من النادي الأم ومصادقة اتحاد الكرة وهو ما لم يحصل.

كتب علي شدهان: