أثار خبر عودة نجم الأهلي والمنتخب الوطني فيصل خليل للوطن خلال الأيام المقبلة للانضمام إلى صفوف أحد الأندية الكبرى المحلية والذي انفرد به «البيان الرياضي» أمس ردود فعل واسعة النطاق بين الجماهير المتابعة لهذه القضية المثيرة التي تشغل الشارع الرياضي المحلي منذ سفره قبل أسبوع.

مع تأكيدنا للمرة الثانية على عودة اللاعب خلال الأيام المقبلة إلا أن تطورات جديدة ستحول دون ظهوره في دورينا هذا الموسم مع فريقه الجديد بعد اصطدام رغبته في قيد اللاعب باللوائح المحلية فقد أغلق باب انتقالات اللاعبين المواطنين يوم 21 يناير الجاري بعد ان تم تمديده عشرة أيام بسبب الحداد على وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وعطلة عيد الأضحى.

وبالتالي لا يمكن قيد اللاعب هذا الموسم بناديه الجديد إلا إذا رفع الأمر إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة وتم استثنائه من شرط الموعد، وفرص تحقيق مثل هذا الحل تبدو صعبة حيث لم يسبق للاتحاد ان تدخل في مثل هذه الأمور من قبل.

ويمكن للاعب ان ينضم لناديه الجديد والمران معه بهدف تأهيله للموسم المقبل للمشاركة المحلية معه. أو أن يعود اللاعب إلى صفوف ناديه الأهلي ويكمل معه مباريات الموسم الحالي مع تأجيل انتقاله إلى الموسم المقبل وإن كان هذا التوجه غير موجود لصعوبة تنفيذه عملياً بعد الأحداث الأخيرة وسفر اللاعب دون موافقة ناديه ما أحدث شرخاً في العلاقة بينهما.

* بارقة أمل آسيوياً

ولكن بدت بارقة أمل أخرى ممثلة في إمكانية مشاركة اللاعب مع ناديه الجديد آسيوياً حيث تشير اللوائح الآسيوية المنظمة لذلك إلى إمكانية استعارة اللاعب من ناديه الأهلي للمشاركة مع ناد آخر في البطولة الآسيوية على ان يتم تسجيله في قائمة الفريق الجديد ضمن الـ 30 لاعباً المسموح بقيدهم وهذا الأمر لا يزال متاحاً لأن آخر موعد لإرسال قائمة الفريق للاتحاد الآسيوي هو يوم 12 فبراير المقبل وبالتالي يمكن ضم اللاعب ومشاركته بشكل فعلي مع ناديه الجديد وكذلك المشاركة بصفوف المنتخب الوطني الذي يستعد للمشاركة في تصفيات كأس آسيا بداية من 22 فبراير المقبل حيث يلاقي منتخب عمان الشقيق على ملعب النصر في أولى مبارياته.

كتب العوضي النمر: