* أتابع بإعجاب شديد مسيرة فريق نادي عجمان في دوري أندية الدرجة الثانية، وهو دوري لو تعلمون.. وتشاهدونه على الطبيعة فهو مثير وفي غاية الصعوبة والتعقيد!
* ويكفي إنه باستثناء فريق دبي الذي يصرّ على العودة لدوري الأضواء بتصدره حاليا للمجموعة الأولى برصيد 26 نقطة بفارق نقطة واحدة عن فريق العربي أم القوين الذي يليه في المركز الثاني.
* فإن الثلاثة فرق التي رافقته هبوطا إلى هذه الدرجة الثانية بعد ان استعصى عليها البقاء في الموسم الماضي قد تراجعت إلى الوراء ولم تظهر بمستواها السابق حتى الآن وأصبح يتهددها العجز النصفي بامكانية دخولها المنافسة على الصعود مجدداً.. والوصول إلى الدورة السداسية الذهبية أولا.. إلا إذا تجاوزت الحالة الحرجة التي تمر بها وأبعدتها عن الصدارة في المجموعتين.
* وهذه الفرق هي الاتحاد «كلباء» الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 20 نقطة بفارق 6 نقاط عن المتصدر فريق دبي، والخليج الذي حل رابعاً برصيد 18 نقطة والظفرة الذي قبع خامسا برصيد 14 نقطة بفارقي 9 نقطة و13 نقطة عن متصدر المجموعة الثانية «عجمان» الذي جمع رصيداً قوياً في جاري حسابه وهو 27 نقطة.
* خسارتان متتاليتان مني بهما فريق الخليج أمام عجمان ودبا الفجيرة، عصفت نتيجة، الثانية واعتبرت «مفاجأة»، بمدرب الفريق البرازيلي المعروف أميرالدو والمحترف الغيني فرانك كاسو الذي لم يكن في مستوى الطموح.
* أما بالنسبة لفريق الظفرة الذي نال من الألقاب المشجعة ما نال بعد طفرته التي أحدثها بصعودة الى الدرجة الاولى، فقد أصبح أمره بالفعل محيراً بعد عودته للدرجة الثانية.
* إذا كان هذا هو حال الهابطين المفترض أن يكونوا أقوى المنافسين في الصدارة فإن «الحصان الأسود» الذي تخطاهم هو «فريق العربي أم القوين الذي ترك « التهجين» واستثمار اللاعبين وتحول إلى جواد خطير يمكن المراهنة عليه.
* أعود إلى البرتقاليين الذين واكبوا «ثورة التغيير» ورفعوا شعار «عائدون» هذه المرة بقوة الإرادة والتصميم بعد ان دعموا صفوفهم بلاعبين مواطنين درجة أولى ومحترفين مهرة بقيادة مدرب ملمّ ببواطن الأمور خبير بدوري المظاليم نذر نفسه ووهب فكره التدريبي لتحقيق هذا الهدف.
كلمات لها إيقاع
* إن فريق عجمان الذي انتفض كطائر الفينيق من وسط غبار اليأس الذي لفه سنين عدداً باستحالة الصعود مرة ثانية لم يكن لينهض ويمضي بصدارة مجموعته منفردا لولا وراءه قيادة عليا واعية وإدارة منسجمة نشطة ملمة بمتطلبات المرحلة، ومجموعة رجال أعمال خيره ابتدر اشهرهم وهو بوسعود «مشروع الناموس» فالتفوا حوله فكان سبب الطفرة».
* ونعم الفكرة.
kamaltaha@albayan.ae