يبحث الكوماندوز الشعباوي عن طوق النجاة في ملعب دبا الحصن خلال لقائهما المثير اليوم الذي يعتبر عنق الزجاجة لكليهما، فلا بديل عن تحقيق الفوز من أجل عبور منطقة الخطر التي تلاحقهما خاصة وأن الشعب يقبع في المركز التاسع برصيد 13 نقطة، فيما يحتل دبا قاع الترتيب برصيد 6 نقاط فقط، ويبحث مدرب الشعب يوسف الزواوي عن تحقيق أول فوز له مع فريقه الذي تطور أداؤه بشكل ملحوظ ولكنه لم يذق طعم النقاط الثلاث منذ استلامه مهمته.

ويدخل الكوماندوز الشعباوي لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف بعد تماثل سيف محمد للشفاء وعودة نبيل إبراهيم بعد وعكة الانفلونزا ومعنويات الفريق مرتفعة وعزيمتهم قوية من أجل تحقيق الفوز.

خلال التدريبات الماضية وضح أن يوسف الزواوي يعتمد على حيوية ونشاط لاعبي خط الوسط الذين يعتبرهم مفتاح الفوز، وقد خضع لاعبو هذا الخط لتدريبات مكثفة من أجل تدارك سلبيات أداء المباريات الماضية والسعي لزيادة إنتاجهم وتمويل المهاجمين سمراه وأدريان بكرات متقنة يستطيعان من خلالها إحراز أي أهداف تعزز من مكانة الفريق، كما يسعى إلى زيادة الشق الهجومي من خلال تقديم الظهيرين إبراهيم سيف وراشد الدوسري لدعم خط الهجوم، إضافة إلى سعيهما لمنع تقدم مهاجمي الحصن.

ومن المنتظر أن يلعب الشعب بتشكيلة تتكون من: جمال عبدالله لحراسة المرمى، إبراهيم سيف وعمران الجسمي وعبدالرحمن إبراهيم وراشد الدوسري لخط الدفاع وسيف محمد ويوسف حسن وإبراهيم خليل ونبيل إبراهيم للوسط وعلي سمراه وأدريان لخط الهجوم.

مباراة صعبة

وأكد المدرب يوسف الزواوي أن مباراة اليوم أمام دبا الحصن تعتبر صعبة لكلا الفريقين لحاجتهما إلى تحقيق الفوز لتحسين مركزيهما في جدول ترتيب المسابقة، ولذلك نعمل ألف حساب لهذا الفريق الذي يضم عدداً من اللاعبين المميزين، لأن الفوز اليوم يعني نقاطاً، ولذا نحن نحرص بالطبع على تحقيق الانتصار الأول لنا منذ أن توليت مهمتي وثقتي كبيرة في اللاعبين لتحقيق الفوز وتقديم أداء جيد يتواكب مع الجهد المبذول للارتقاء بالفريق.

وقال الزواوي إنه شاهد لقاء لفريق دبا الحصن أمام الشباب وتعرّف على أداء الفريق وطريقة لعبه، وتبقى مسألة التوفيق من عند الله مع ضرورة تركيز اللاعبين بشكل جيد مع حسن استغلال الفرص التي تسنح حتى نحرز أهدافاً تساهم في رفع معنويات اللاعبين داخل الملعب.

وعن برنامج الفريق خلال مرحلة التوقف التي تعقب هذه الجولة يقول الزواوي إن فترة التوقف سوف تتيح لي فرصة تدارك العديد من السلبيات التي أسعى لعلاجها، ولكن ضيق الوقت يجعل التطور لا يسير بالسرعة التي أتمناها، وسوف نحاول استغلال هذه الفترة بشكل جيد.

كتب العوضي النمر: