تقام مساء اليوم الأحد المرحلة الثانية من الأسبوع الرابع عشر لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم «دوري اتصالات» حيث يلتقي الجزيرة مع الإمارات باستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي في الخامسة والثلث، ودبا الحصن مع الشعب بملعب دبا الحصن في السابعة والنصف وخمس دقائق. وتختتم منافسات الأسبوع غداً الاثنين بمباراتين يلتقي فيهما الوصل مع بني ياس بملعب الوصل في الخامسة والربع مساء، والأهلي مع العين باستاد راشد بالنادي الأهلي في الثامنة إلا ثلثاً في قمة الأسبوع.
أضاع الجزيرة مبكراً فرصة المنافسة على بطولة الدوري ولم يشفع للفريق تغيير الجهاز الفني برحيل الهولندي فيرغسون، واستمر تراجع الفريق وسوء نتائجه وآخرها الهزيمة الثقيلة صفر/4 أمام العين، وتجمد رصيده عند 20 نقطة، وهبط إلى المركز السابع، وهو يواجه الإمارات اليوم أملاً في تعويض هذه الخسارة واستعادة الثقة المفقودة والتقدم إلى الأمام من جديد واحتلال مركز يتناسب مع ما يملكه الفريق من إمكانيات مادية وبشرية لم تستغل حتى الآن.
والمباراة فرصة لبدء صفحة جديدة من اللاعبين مع جماهيرهم، خاصة وأنها مقامة بأبوظبي والأعصاب هادئة بعد ابتعاد الفريق عن المنافسة وهو يلعب بلا ضغوط.
أما الإمارات فأصبح في موقف صعب وهو في أمسَّ الحاجة إلى التقاط الثلاث نقاط بعد تراجعه إلى المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط فقط، بعد خسارته الأخيرة بملعبه صفر/3 أمام النصر، وأصبحت مهمته صعبة في البقاء بالدرجة الأولى، في ظل تراجع مستواه، إلا أن الفرصة مازالت كبيرة أمام لاعبيه لتدارك موقفهم في المباريات المقبلة والأمل مازال كبيراً في تخطي هذه الأزمة، ومن المؤكد أن الفريق سيلعب اليوم بهدف خطف نقطة على الأقل تدعم موقفه السيئ انتظاراً للجولات المقبلة.
نذكر أنه في الدور الأول فاز الجزيرة 3/1 بملعب الإمارات.
* دبا الحصن والشعب
مازال فريق الشعب يمر بحالة انعدام وزن منذ بداية الموسم، ومازال الفريق بعيداً عن مستواه تماماً، ولم يقدم هذا الموسم حتى الآن ما يبرهن على أنه قادر على احتلال مركز متقدم بين الكبار، وقد يكون غياب مدافعه راشد عبدالرحمن ومهاجمه محمد سرور له أثر كبير في ذلك.
ويخوض الفريق اليوم مباراة غاية في الأهمية خارج ملعبه أمام دبا الحصن، يسعى فيها إلى تحقيق الفوز، لتحسين موقفه الصعب، وهو مازال قريباً جداً من تهديد المؤخرة بعد خسارته الأخيرة بملعبه صفر/1 أمام الأهلي التي جمدته عند 13 نقطة محتلاً بها المركز التاسع، وهو ما يؤكد أن موقفه مازال صعباً، ويحتاج إلى تضافر كل الجهود لتخطي هذه الأزمة، والابتعاد عن شبح المؤخرة، والفرصة مهيأة تماماً لتحقيق الفوز لتفوق لاعبيه خبرة ومهارة، بجانب أن الحافز لديهم أكبر.
ودبا الحصن مازال قابعاً في المركز الأخير وبرصيد 6 نقاط، بعد توالي الهزائم الواحدة تلو الأخرى، وآخرها 1/3 أمام الشباب وهو في موقف أشد صعوبة من منافسيه على البقاء، وأصبح بالفعل يحتاج إلى معجزة للبقاء، رغم ان مشوار الدور الثاني مازال طويلاً، والسبب ان الفريق ينقصه الكثير للاستمرار مع الكبار، بالإضافة إلى نقص خبرة لاعبيه في اللعب بدوري الدرجة الأولى الذي يلعب فيه للمرة الأولى.
ورغم كل ذلك فالفريق كانت بدايته قوية في الدوري، وقدم عروضاً رائعة، وحقق بعض النتائج الملفتة، لكنه لم يستطع الاستمرار، وأصبح في حاجة إلى بذل مجهودات مضاعفة لإمكانية البقاء مع الكبار.
ويحاول الفريق اليوم استغلال ميزة اللعب بملعبه، وتحقيق الفوز الثاني له في المسابقة وتحسين موقفه نوعا ما، أو على الأقل الخروج بنقطة قد تعيد إليه بعض الأمل في تحسين نتائجه. والطريف أن الفوز الوحيد للفريق كان في الدور الأول على منافسه الشعب 2/1 بملعب الأخير فهل يجدد فوزه اليوم؟
كتب إبراهيم الديب:

