فيما أعلن «نسور قرطاج» مساء أول من أمس تأهلهم رسمياً بعد الفوز على جنوب إفريقيا 2/صفر، تترقب الجماهير في كل من مصر والمغرب لقاءي اليوم اللذين يجمعان منتخبيهما مع كل من كوت ديفوار وليبيا على التوالي، لحسم المتأهل مع الأفيال عن المجموعة الأولى لدور الثمانية.

واللقاءان يقامان في توقيت واحد باعتبار أنهما آخر لقاءات المجموعة، وتحتاج مصر إلى التعادل كحد أدنى لضمان التأهل، وان كانت التقارير الواردة من القاهرة تشير إلى أن الفراعنة يسعون للفوز بصدارة المجموعة وتجنب مواجهة الكاميرون في دور الثمانية.

أما أسود الأطلس فهم في حاجة لأن تهديهم كوت ديفوار فوزاً على مصر وأن يتقبلوا الهدية مع تحقيقهم الفوز على ليبيا بثلاثة أهداف على الأقل ليضمنوا الصعود للدور التالي.

وكانت تونس على موعد مع الانتصار الثاني لها على التوالي في مجموعتها الثالثة بالاسكندرية عندما هزمت منتخب «الأولاد» بهدفي دوس سانتوس (ق33) وسليم بن عاشور (58) وأطاحت بجنوب إفريقيا خارج البطولة من دورها الأول.

وعلى ذات الصعيد، بعثر أمس منتخب غانا أوراق المجموعة الرابعة بفوزه على السنغال بهدف نظيف أحرزه أمواه في الشوط الأول لتشتعل الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة عندما تلتقي السنغال مع نيجيريا وغانا مع زيمباوي.

لقاءا اليوم

ـ مصر وكوت ديفوار

ـ المغرب وليبيا

التاسعة مساء بالتوقيت المحلي