تم احتواء العواصف التي هبت على معسكر منتخب مصر عقب مباراة المغرب وكان أخطرها خروج ميدو من المعسكر واختفاءه حوالي 36 ساعة. وشهدت الساعات القليلة الماضية تحركات مضنية من جانب سمير زاهر رئيس الاتحاد وأحمد شوبير لإعادة الهدوء قبل وقت كاف من لقاء كوت ديفوار، لكن الوساطة المؤثرة التي ساهمت في تجاوز الأزمة، تمثلت في تدخل الفنان الشهير «عمرو دياب» والمتواجد حالياً في لندن لتصوير إحدى أغانيه والذي تربطه علاقة صداقة وثيقة مع ميدو الذي لا يفارقه كلما التقيا سواء في لندن أو القاهرة.
فقد أجرى عمرو دياب اتصالاً هاتفياً استمر ساعتين معه لتهدئته وإقناعه بالعودة إلى المعسكر، وكان ميدو مختفياً في منزل أحد أصدقائه، وبعد مداولات مطولة نجح الفنان في مهمته التي لم يعلم بها أحد، واتصل من لندن بأحمد شوبير المعروف عنه مساندته لميدو وطلب منه اصطحابه إلى المعسكر، وعلى الفور توجه شوبير وميدو إلى المعسكر فوجدا الفريق خارج الفندق ملبياً دعوة سمير زاهر للغداء في مطعم «البرج» للأسماك، فتوجها إلى هناك وفور ظهور ميدو، صفق اللاعبون وعانقوه بحب شديد، وتصافح مع حسن شحاتة بحرارة في مشهد مؤثر.
أما شوبير فلم يدخل المطعم وفضل الرحيل دون ان يفصح عن الأسباب.
وبالنسبة لحسام حسن فهو لم يتخل عن غضبه الجارف واجتمع مع سمير زاهر مطولاً وكرر تهديده بعدم البقاء في المعسكر إذا لم يحصل على فرصة اللعب اليوم مهما كانت نتيجة المباراة. واتفق رئيس الاتحاد مع اللاعبين على تهدئة الرأي العام وإطلاق التصريحات الإعلامية الهادئة لطمأنة الجماهير والتأكيد على تماسك الفريق.
زاهر ينفي كل شيء
وصرح سمير زاهر بأنه ليس صحيحاً وقوع مشكلات وان الاستقرار يسود المعسكر وكل اللاعبين يركزون في مهمتهم الصعبة اليوم والوئام واضح على الجميع.
القاهرة ـ علاء إسماعيل: