الواقع الذي جاءت عليه انطلاقة دوري الكاراتيه أصابت الكثيرين بصدمة خاصة وكانت التوقعات ان يصاحب المسابقات هذا الموسم طفرة ايجابية ملحوظة في ظل الوضع الجديد للاتحاد الذي اختير بنظام الانتخاب، وضم مجموعة العدد الأكبر منها يجمعهم التفاهم والانسجام.

وكما اوضحنا يوم امس فقد اجمع المدربون على ان اتحاد اللعبة يتحمل مسؤولية هذا العزوف الغريب من الأندية والمراكز عن عدم المشاركة بما وضعه من شروط تحولت الى قيود وعراقيل حالت دون مشاركة الكثيرين، وهم محقون لأن الشروط جاءت مخالفة وغير مراعية للواقع الحقيقي للعبة والأندية الممارسة لها.

وكان مِن بين مَن التقينا بهم على هامش انطلاقة الدوري عيسى سيف مدير منتخب الإمارات وفريق نادي زعبيل للفتيات، والذي سبق له ان شغل منصب أمين السر العام في مجلس ادارة الاتحاد السابق الذي لا ينسى له الموسم الذي أقيم بين عامي 2003 و2004 وشهد قفزة مهمة على صعيد المشاركين من الأندية والمراكز التي يصل عددها الى 70 تقريباً.

وقد عقب عيسى على هذه البداية بقوله انها تدل على ان الاتحاد تجاهل الواقع الحقيقي للعبة واعتمد في وضع مسابقاته على حقائق لا وجود لها على ارض الواقع بدليل انه حصر المشاركة في حاملي الحزامين الأسود والبني وهم قلة جداً وحرم بقراره العدد الأكبر من اللاعبين واللاعبات الذين يمثلون القاعدة الحقيقية والسواد الأعظم من الممارسين للعبة.

وأشار عيسى الى انه يجب على الاتحاد تصحيح هذا الوضع الخاطئ بتطبيق ما يناسب اعضاءه ولن يتأتى ذلك الا بالاجتماع مع مدربي هذه الأندية والمراكز ومعرفة وجهة نظرها ورؤيتها لأفضل الطرق للارتقاء بالمستوى.

وأضاف عيسى بأن الاتحاد مقدم على عدة مشاركات مهمة تفرض عليه ان تكون المسابقات بالقوة التي تعود بالنفع على أعضاء المنتخبات الوطنية وإلا ستضيع الجهود الماضية هباء، خاصة وقد حققت رياضة الكاراتيه بعض المكاسب التي يجب دعمها وليس فقط الحفاظ عليها.

وأوضح مدير المنتخب بأنه من غير المفيد أن يحرم فريق فتيات زعبيل الذي يمثل المنتخب الوطني من الاحتكاك وهو مطالب بمواصلة طريق التطور الذي يسير فيه منذ عام 2002.