رغم انه بدأ الحديث بالإشادة بالشارقة مستضيف فريقه مساء اليوم في الجولة الثالثة لإياب دوري (اتصالات) لفرق الدرجة الأولى لكرة القدم، إلا أن البرازيلي ريني ويبر مدرب فريق الشباب لم يتردد في الإفصاح عن سعيه وفريقه وبجدية إلى تحقيق نتيجة ايجابية تتمثل في العودة إلى دبي بابتسامة عريضة تدخل الفرحة إلى نفوس كل الخضراوية. وبعد وحدة تدريبية أساسية لفريقه أول من أمس، وصف ويبر فريق الشارقة بـ (المنافس القوي) الذي لا يمكن التقليل من شأنه أبداً مهما يقال عن مستوى عروضه في إياب المسابقة.

ويقول ويبر: مباراتنا اليوم أمام الشارقة لن تكون سهلة أبداً وإذا ما أردنا تحقيق نتيجة ايجابية علينا التعامل مع منافسنا بحذر وواقعية وجدية تامة بعيدا نتائجه في الدور الثاني للبطولة، ومن ناحيتي مازلت أرى ان الشارقة فريق جيد وهو من فرق المقدمة ولذلك فإن المباراة ستكون ندية وصعبة للفريقين.

؟غاية الفوز

ويضيف مدرب الشباب قائلا: لاشك اننا نسعى إلى فك الشراكة مع فريق الشارقة واعني بذلك تساوي الفريق في رصيد النقاط (20 نقطة لكل منهما)، وبطبيعة الحال هذا لا يصبح واقعا إلا باقتناص النقاط الثلاث التي ستكون كفيلة بتحقيق غاية فك الشراكة التي نسعى لتحقيقها.

وعن مصدر ثقته بتحقيق الفوز رغم إدراكه ان الشارقة فريق جيد، يرد ويبر بالقول: لا أجد ان هناك فروقا كبيرة بين الشباب والشارقة واعني الجوانب الفنية والمهارية للاعبي الفريقين في الوقت الحالي، فالفريقان من فرق المقدمة وهما أيضاً متساويان برصيد النقاط ويحتلان مركزين قريبين جدا من فرق الصدارة ثم إنهما معا يسعيان إلى تسجيل انطلاقة جديدة باتجاه الصدارة وهذا ما نفكر به نحن وبجدية تامة.

* القراءة الصحيحة

وعن العوامل التي ستساعد في تحقيق النصر لأي من الفريقين يقول ويبر: لاشك ان عوامل كالياقة البدنية والتنظيم الجيد داخل الملعب والقراءة الصحيحة لمجريات المباراة والتنفيذ الدقيق من قبل اللاعبين لتوجيهات المدرب، هي عناصر فاعلة لتحقيق هدف هذا الفريق أو ذاك.

ويشدد ويبر على ان جهوده تنصب في جانب كبير منها، باتجاه نقل فريق الشباب إلى احتلال مكانة يستحقها مع الخمسة الأوائل في لائحة الترتيب أملا باحتلال مركز متقدم جدا في ختام البطولة.

ويوضح مدرب الشباب قائلاً: فريقنا يملك الآن خليطاً رائعاً من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة المتميزة إلى جانب كفاءة المحترفين وقدرتهم على العطاء وهو ما يجعلنا ننظر إلى الأمام بتفاؤل وأمل كبيرين.

وعن صفة التذبذب في أداء فريقه، يرد مدرب الشباب قائلاً: ندرك ان هناك نوعا من التذبذب في أداء فريقنا من مباراة إلى أخرى، وهذا ما نسعى إلى معالجته وصولا إلى المستوى الثابت ولكننا ندرك ان تحقيق مثل هذا الهدف، يتطلب وقتا لإجراء بعض التغيير وفي هذه الحالة بالذات نشعر بالارتياح لأن هناك تقبلاً واستجابة كبيرين من قبل لاعبي فريقنا وهذا دليل على وعيهم الكروي.

* غياب هبيطة

وعلى صعيد (الحاضر والغائب) من التشكيلة الخضراء، فإن فريق الجوارح سيفتقد إلى خدمات مدافعه إبراهيم هبيطة الذي مازال يعاني من إصابة في الركبة والى جانب غياب هبيطة، فإن غياب الحارس إسماعيل ربيع سيتواصل رغم ان ربيع بدأ منذ أيام تدريبات استعادة اللياقة البدنية وهو نفس الحال مع زميله المهاجم عيسى عبيد الذي ظهر بتدريبات الجوارح الأخيرة في إشارة إلى قرب شفائه من الإصابة التي لحقت به منذ أشهر.

* الاحتفاء بجيرالدو

وعلى صعيد آخر، تقيم إدارة نادي الشباب في الخامسة من مساء غد الأحد احتفالية لتوديع اللاعب البرازيلي جيرالدو محترف فريق الجوارح الأول لكرة القدم (سابقا)، تقديراً من الإدارة الخضراء لعطاء اللاعب (جيرو) خلال المواسم التي دافع فيها عن الجوارح بكل إخلاص وتفان، حتى اتخذ قراره بالعودة الى بلاده بعد تسوية ودية مع نادي الشباب تقضي باستلام راتب شهر واحد رغم ان عقده يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، رافضا في ذات الوقت عرضاً قطرياً من احد فرق المقدمة بدوري النجوم بـ 350 ألف دولار.

كتب علي شدهان: