* لا يمر يوم في هذه الأيام التي اقتربت من نهاية الفترة الثانية المحددة لتسجيل اللاعبين الأجانب البدلاء دون أن نسمع بوصول لاعب محترف لأحد الأندية للدخول في تجربة واختبارات فنية وطبية قبل التعاقد معه وتسجيله.

* وآخر الواصلين الايفواري ديدي لاعب نادي المكانسي المغربي الذي استقدمه نادي الشعب للانضمام إلى تدريبات فريقه للوقوف على مستواه أولاً.. ثم الاتفاق معه ثانياً إذا اجتاز الامتحان ونال رضا الجهازين الإداري والفني!

* هذا هو التقليد المتبع في كل بلاد الدنيا، فلماذا يعير البعض على فيصل خليل ذهابه إلى فرنسا ودخوله في سلسلة اختبارات مطلوبة مختبرية أم ميدانية قبل توقيعه العقد ومن ثم تسجيله رسمياً بعد استلام ناديه الجديد بطاقته الدولية المحولة من اتحاد الإمارات؟.

* لماذا قامت الدنيا ولم تقعد بسبب ذلك؟، فليس هو اللاعب الأول الذي خضع لتلك الاختبارات الضرورية ولن يكون الأخير..

* كم من اللاعبين من هم أشهر من فيصل وأكثرهم خبرة وسمعة في كرة بلدانهم من خسرت عليهم أنديتنا الملايين ولم يكملوا موسماً كاملاً، وكان مصيرهم التفنيش لأنهم لم يحققوا لفرقهم النتائج المرجوة، والمراكز المتقدمة ان لم تكن البطولة التي غابت سنوات وترفض العودة إليها.

* وإذا كانت الأخبار التي وردت مؤخراً بأن رئيس نادي شاتوروا الفرنسي ومدرب الفريق قد رحبا بوجود فيصل خليل في ناديهما وانخراطه في تدريبات الفريق بحماس منقطع النظير.. ونال إعجابهما ومتى أثبت وجوده بالشكل الذي يريدانه فإن تسجيله للعب كمحترف سيكون حقيقة فماذا سيقول الذين حاولوا التقليل من مستوى فيصل كمهاجم ومن قيمته كلاعب إماراتي موهوب؟

* إنني مازلت أتمنى عودة فيصل خليل إلى ناديه أو إلى النادي الذي يرغب اللعب في صفوف فريقه كمحترف حقيقي طالما أن هذا هدفه.. وأن كرة القدم هي المهنة التي امتهنها.. وعن طريقها سيؤمن حاضره ومستقبله.

كلمات لها إيقاع

* من هو رئيس لجنة شؤون اللاعبين بالفيفا حاليا؟ هل هو سليم علولو أم الألماني جيردهارد ماير؟ أم عمر انجارو الذي خاطب اتحاد الكرة مؤخراً برفض شكوى نادي الجزيرة؟!

* ألا تلاحظون كثرة فتاوى علولو هذه الأيام؟

kamaltaha@albayan.ae