**الجولة الرابعة عشرة من بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لدوري الاتصالات تستأنف اليوم بلقاءين في غاية الأهمية أبرزهما في العاصمة بين الوحدة المتصدر برصيد 31 نقطة والنصر في مباراة حاسمة بعد المطاردة الثنائية لأصحاب السعادة من قبل العين والأهلي عقب الفوز الثمين للبنفسج أول من أمس على الوصل المتجدد في واحدة من أجمل اللقاءات التي شهدها دورينا هذا الموسم بسبب الكرة الحديثة التي قدمها الفريقان وأمتعا الجماهير الغفيرة في زعبيل، فقد نجح «المنسي» في قيادة الزعيم إلى تحقيق أربعة انتصارات متتالية مما يؤكد سلامة القوة العيناوية من حيث تجهيز اللاعبين، فهو الوحيد الذي لعب حتى الآن بلاعب أجنبي واحد وضع العيناوية في «ورطة» حقيقية للاختيار بين لاعبيه الأجانب الثلاثة بعد التألق الملحوظ من «أنوكاشي» بشكل غير عادي ما وضع الجهاز الفني والإداري في حيره من أمره!
** هنيئا لدوري «اتصالات» بعد التنافس القوي بدخول الثلاثة الكبار لملاحقة العنابي المتصدر بفارق أربعة نقاط، فالمواجهات القادمة ستكون مصيرية منها في عاصمة الثقافة مدينة الشارقة اليوم بين الأبيض والأخضر «الشباب».. ويبقى لقاء الثاني والثالث في الترتيب العام حيث سيلتقيان يوم الاثنين بدبي على استاد راشد وهو مكسب للمسابقة بعد أن «ولع» دورينا بين الفرق المتطلعة لبطولة الدوري .. وهنا كلمة حق نقولها في أداء الوصل في آخر مباراتين أمام عملاقي اللعبة الوحدة والعين .. فالفريق بدأت ملامحه تتغير فأصبح أداؤه منظما ويلعب الكرة السهلة التي أعادت لنا السمعة الوصلاوية، فقد شعرت جماهيره بأن ظلما تحكيميا قد تعرض له الفريق عندما لم يحتسب طاقم التحكيم الهدف الذي سجله فرهاد بحجة أن الكرة تجاوزت الخط لحظة تمريرها من المتألق البرازيلي أوليفيرا، فهل ظلمت راية يعقوب المساعد الأول فريق الفهود وأضاعت منهم التعادل؟
** آخر المؤجلات كانت الأجمل حتى الآن من عمر مسابقتنا الكبرى وبانتظار«اليايات»، فالأندية بدأت تواجه التحديات داخل المستطيل الأخضر ومن خارجه بسبب الضغوط التي تعانيها خاصة التي لم تنته بعد من ابرام عقود تربطهم باللاعبين في ظل المستجدات الأخيرة فسياسة الضبط والربط بدأت الأندية تنفذها على اللاعبين الذي يخرجون عن طورهم وينالون البطاقات الصفراء والحمراء، فقد بدأت الخصومات على اللاعبين والغرامات تطالهم عقب كل مباراة خاصة الفرق التي وقعت عقودها بشكل احترافي أو تفرغ تام للعبة والبقية تأتي ؟
** «برشا برشا» فقد تأهل نسور قرطاج وحلقوا إلى الدور الثاني من بطولة إفريقيا لكرة القدم بعد فوزهم المستحق على «أولاد» جنوب إفريقيا لتؤكد تونس بأنها تسعى للحفاظ على اللقب.
** طالبت هيئة الحقوقيين بالمحكمة الهيئة الإدارية العليا بمجلس الدولة بمصر رفع حكم قضائي بحل الاتحاد المصري لكرة القدم بسبب عدم قبول الاتحاد بدخول جميع الأندية في العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا، فلماذا هذا التوقيت والكشف عن هذه التوصية والكرة المصرية أمام تحد كبير ولها مباراة «موت» اليوم أمام ساحل العاج تحدد المصير، فالتشويش الرياضي يذكرنا بالمصطلح الجديد «لبوضياف» «اللجوء الرياضي» أقول لمصلحة من يحدث ذلك؟ .. فالأزمة في الرياضة العربية والكرة خاصة هي أزمة فكر ووعي وثقافة .. والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae