حت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة يستضيف اتحاد كتاب وادباء الامارات بالشارقة اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب والندوة المصاحبة له.
حيث ستنطلق اجتماعات المكتب الدائم وفعاليات الندوة المصاحبة «جماليات التحديث في الأدب العربي، الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية» التي يشارك فيها جمع كبير من الأدباء والمثقفين والمبدعين والباحثين يوم غد الموافق 24 يناير وتستمر حتى 26 من الشهر الحالي.
وتتناول جلسات الندوة التي جاءت تحت عنوان «جماليات التحديث في الأدب العربي، الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية أنموذجا» العديد من المحاور التي تسبر أغوار التحديث في الكتابات الروائية والقصصية والأدبية بشكل عام الخليجية.
حيث سيتناول الباحثون والنقاد والأدباء في اوراقهم العديد من جوانب ووجوه التحديث على مدى أربع جلسات، وستنطلق أولى الجلسات الساعة الحادية عشرة من صباح الثلاثاء يترأسها حسين خمري من الجزائر ويشارك فيها كل من: الدكتور عبدالله خليفة من البحرين بورقة بعنوان «تجليات روائية عند الروائيين الشباب في الخليج العربي».
والناقد عمر شبانة من الأردن بورقة تحت عنوان «من ملامح التجديد في الإبداع النسوي الخليجي، رواية (ريحانة) نموذجا، وعبدالكريم ناصيف من سوريا ويتناول قضية المرأة في الرواية، عبدالله خليفة نموذجا.
وعبدالاله عبدالقادر من العراق ويتناول إبداع المرأة في القصة الإماراتية ويختتمها مصطفى عوض الله من السودان بورقة تحمل عنوان «رؤية في أدب القصة والرواية في الخليج العربي».
أما الجلسة الثانية فتعقد في السادسة مساء من اليوم نفسه حيث يستكمل المشاركون في الندوة أوراق المحور الأول «جماليات التحديث في الرواية الخليجية»، وسيدير الجلسة المسائية عبدالكريم ناصيف من سوريا ويشارك بها كل من:
حسين خمري من الجزائر ويقدم ورقة تتناول الحداثة النقدية ومستويات النص الخليجي، وفاطمة الهديدي من الإمارات وتقدم ورقة تستعرض فيها تطور الرواية في الإمارات، أما لطيفة القبائلي من ليبيا فستتناول ورقتها جماليات الصورة في أدب المرأة الخليجية من خلال مقاربة بحثية تتناول فيها نماذج من الإبداع النسوي في منطقة الخليج، الدكتورة موزة غباش من الإمارات.
وستقدم ورقة بعنوان «المرأة الخليجية مبدعة، الإمارات نموذجا»، وتختتم جلسات المحور الأول بورقة الدكتور عمر عبدالعزيز بعنوان «البردوني ساردا، الزبيري رائيا».
ويستكمل الأدباء والباحثون بعد ذلك جلسات الندوة بالمحور الثاني «جماليات التحديث في القصة الخليجية» ويشارك فيه كل من: غازي الذيبة من الأردن ويقدم خلالها ورقة بعنوان «حداثة التورية وظهور شهرزاد، نورة الفرج نموذجا».
والدكتور إبراهيم علان من الإمارات ويقدم ورقة بعنوان «جماليات السرد في القصة القصيرة الإماراتية»، ثم تختتم باسمة يونس جلسات المحور الثاني بورقة تحمل عنوان «القصة القصيرة في الإمارات».
أما يوم الأربعاء الموافق 25 يناير فسيستكمل المشاركون جلسات المحور الثاني حيث يترأس الجلسة الصباحية محمد سلماوي من مصر ويشارك فيها نخبة من المبدعين والباحثين والنقاد العرب والخليجيين.
وستقدم الشاعرة ظبية خميس من الإمارات ورقة بعنوان «ظواهر سيسيو ادبية في القصة الخليجية»، يليها احمد عبدالرازق من مصر وسيتناول «جماليات التجديد والتشكيل في القصة القصيرة، السعودية نموذجا، وعبدالفتاح صبري من مصر ويتناول جماليات التحديث في القصة النسائية الإماراتية الجديدة.
ومحمد أبومعتوق من سوريا ويتناول جماليات التحديث في القصة القصيرة، ويليه خالد الغرايبي من تونس ويتناول جماليات التحديث في القصة القصيرة عند القاص حارب الظاهري والقاصة أسماء الزرعوني، أما الدكتورة سعاد السيد من السودان فستتناول الرؤى الاجتماعية والأخلاقية في القصة القصيرة الإماراتية.
كما يقدم الدكتور صالح هويدي من الإمارات تجليات العزلة، قراءة في مظاهر التحديث السردي عند سلمى مطر ويختتم الجلسة الصباحية من يوم الأربعاء الدكتور نجيب العوفي من المغرب والذي سيتناول جماليات القص في القصة القصيرة.
أما مساء الأربعاء فسوف يترأس د: نجيب العوفي من المغرب فعاليات الجلسة الرابعة والأخيرة وسيتناول محورها جماليات التحديث في أدب الطفل وسيشارك في هذا المحور كل من:
هيثم الخواجة ويقدم ورقة حول أدب الطفل في الإمارات الواقع والمستقبل، والسيد نجم من مصر ويتناول أدب الطفل في الخليج «الدوريات الورقية»، حسين احمد حسون من السودان ويتناول تطور أدب الطفل في الخليج، عبدالرحمن عبدالخالق من اليمن ويتناول جماليات التحديث في أدب الطفل وشيخة الجابري وتتناول جماليات التحديث في أدب الطفل.
وتختتم ندوة جماليات التحديث في الأدب العربي، الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية نموجا فعالياتها بإصدار البيان الختامي لاجتماعات المكتب الدائم وتوصيات الندوة.
مرعي الحليان