أشار يوسف عبدالله وكيل اللاعبين المعتمد من الفيفا الى نقاط مهمة منها مسمى المهنة حيث ان الاحتراف لم يطبق للآن محلياً وبالتالي لا يمكن اطلاق اسم وكيل بل يكون المسمى الصحيح هو وسيط لأنه يفتقد الصيغة القانونية للقب وكيل، كما ان أي عقد يبرم بين الوسيط واللاعب لابد من اعتماده من الاتحاد المحلي وفي حال عدم اعتماده يصبح من حق اللاعب عدم الالتزام به قانونياً.
وقال طالما الوكيل معتمد من الاتحاد الدولي يحق له العمل في أي مكان لأن مهنته لا تتوقف على مكان واحد وثابت ولكن وفق قواعد عامة من الاتحاد المحلي تضمن حقوق وواجبات كل الاطراف حتى نحافظ على مكتسباتنا .. مع ضرورة التعامل مع الوكلاء المعتمدين سواء من الاتحاد الدولي او المحلي لأنهما الوحيدان القادران على حفظ حقوق كل طرف وبالتالي تطمئن الأندية وكذلك اللاعبون في التعامل معهم لأن اهمية ذلك لا تظهر الا في حال وجود النزاعات والخلافات وهنا يلزم ان يكون الوكيل معتمداً.
* ليست ظاهرة محلية
وفيما يتعلق بالممارسات التي تتم حالياً بالساحة المحلية يقول يوسف عبدالله ان الامور تسير وفق اللوائح ولا يوجد عمل خطأ في هذا لأن من يقوم بذلك استغل ثغرات بلوائح الانتقال من عالم الهواية الى دنيا الاحتراف وهذه ليست ظاهرة محلية بل منتشرة في دول العالم ولعلنا نسمع عن مثل هذه الحالات بالمغرب ومصر ودول افريقية عديدة انتقل لاعبوها للاحتراف بأوروبا.. ولكن على اتحادنا المحلي وضع ضوابط للحد منها ولعل موقفه من عدم قيد راشد عبدالرحمن سليم تماماً وايده الاتحاد الدولي وهذا من شأنه استقامة الامور وأن تعود الامور لنصابها الصحيح.
وطالب يوسف عبدالله بضرورة ان تكون اللائحة الجديدة التي تم اقرارها بشكل مؤقت من قبل اتحاد الكرة مرنة لصالح اللاعبين والاندية حتى لا نعطي مجالاً للاعبينا لكي يتلاعبوا ببنودها وبالتالي نعود لنقطة البداية في المشكلات التي تحدث الآن واحدثت نوعاً من عدم الاستقرار بالأندية وبالتالي تأثر الوسط الكروي من تبعاتها.