إذا كان اعتذار تراث الإمارات عن عدم المشاركة قد علم به اتحاد الكاراتيه ليلة البطولة، إلا أن المفاجأة كانت في انسحاب فريق النادي الأهلي أثناء إقامة المنافسات رغم وجود لاعبيه خميس محكوم ومحمد المشرخ في الصالة ولكن بالزي العادي وليس الرياضي. وعندما سألتهما عن سبب عدم مشاركتهما رغم تواجدهما اشارا إلى عدم وجود المدرب والإداري، ومع الإلحاح والضغط أوضحا بأن المدرب سافر في اجازة، وانما نما إلى علمي بسبب إجراء جراحة عاجلة، بينما رفض الإداري الحضور لانشغاله.

وأوضح خميس محكوم انه إذا كان المدرب لا يهتم والإداري يعتذر عن أداء واجبه ويفترض أنهما مستفيدان من وضعهما، فلماذا نشارك نحن وليس لدينا أي أوراق أو بطاقات ولم يبادر أحد في النادي حتى بإبلاغنا بوجود مشاركة رسمية.

الغريب والمثير في الأمر حقاً أنه قبل نهاية العام الماضي انطلق الموسم الحالي من داخل النادي الأهلي الذي استضافت صالته بطولتين على مستوى الفردي في الكاتا والكوميتيه، ولكن بهذا الموقف تحول النادي من داعم للعبة ومنظم لأحد بطولاتها على المستوى الدولي إلى عدم الاكتراث والانسحاب كلياً من النشاط الوحيد الذي كان بمقدوره التواجد فيه.