أعلنت اللاعبة مارتينا هينجز، حاملة لقب أولى بطولات دبي لتنس السيدات، عن عودتها إلى دبي الشهر المقبل للمشاركة في بطولة العام الحالي التي تضم نخبة من لاعبات التنس والتي تصل جائزتها المالية إلى مليون دولار. تجدر الإشارة إلى أن عودة هينجز إلى بطولات دبي للتنس 2006 تأتي بعد غياب استمر ثلاث سنوات عن الملاعب من جراء الإصابة التي أرغمتها على الاعتزال . وتعد هذه هي المشاركة الثانية لهينجز في بطولات دبي للتنس بعد إحرازها للقب البطولة إثر تغلبها على اللاعبة ناتالي توزيا في المباراة النهائية عام 2001 .
وقد عبرت هينجز، البالغة من العمر خمسة وعشرين عاماً، عن سعادتها بالعودة مرة أخرى إلى دبي قائلة «إنني أتطلع إلى العودة لأرض البطولة مرة أخرى، حيث يذكرني المكان بلحظات جيدة، خاصة وأني كنت أول لاعبة تفوز بلقب البطولة . إني أتذكر اللحظة التي رفعت فيها كأس البطولة كما أتذكر سوق الذهب وهو إحدى ذكرياتي المفضلة».
جاء الإعلان عن عودة هينجز لأرض البطولة بعد أن أكدت سوق دبي الحرة، الجهة المالكة والمنظمة لبطولات دبي للتنس، هذا الأسبوع عن عودة اللاعبة الهندية سانيا ميرزا هي الأخرى للمنافسة في بطولة دبي لتنس السيدات.
وبمناسبة عودة هينجز لمنافسات البطولة، صرح كولم مكلوكلين، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة قائلاً «يسعدنا كثيراً أن نرحب بعودة أول لاعبة تفوز بلقب بطولات دبي لتنس السيدات. سوف يتطلع العديد من عشاق التنس إلى مشاهدتها تتنافس مجدداً في دبي».
«تعتبر عودة مارتينا إلى التنس مصدر الهام للجميع، وسوف تضيف مشاركتها الإثارة التي تشهدها البطولة بالفعل نظراً لمشاركة نخبة من ألمع نجمات التنس في العالم». يذكر أن هينجز قد عادت إلى دبي سابقاً بعد فوزها بلقب البطولة مع علمها بأن إصابتها في القدم سوف تمنعها من المشاركة في منافسات البطولة، إلا أنها قررت المجيء لتقيم عيادة للتنس. ونظراً لعدم مشاركتها في أحداث البطولة، فقد قضت هينجز معظم وقتها مع جيادها حيث شاركت في منافسات وثب الحواجز التي تعد شغفها الأكبر بعد التنس.
وفي طريقها لمحاولة التربع على عرش بطولات دبي للتنس للمرة الثانية، ستجد هينجز نفسها أمام معادلة صعبة إذ يجب عليها أن تتغلب على كوكبة من نجمات التنس تتمثل في دافنبورت، شارابوفا والأختين ويليامز، بالإضافة إلى صاحبة لقب البطولة لمرتين سابقتين جاستين هنين هاردِن، وصاحبة لقب بطولة الولايات المتحدة لعام 2004 سفيتلانا كوزنيتسوفا والنجمة الهندية سانيا ميرزا.
