في ضوء قلة عدد الفرق المشاركة وانحصارها في ثلاثة أندية على صعيد دوري الناشئات كاتا وكوميتيه فقد انتهز الاتحاد الفرصة وفرغ من إكمال المسابقتين اللتين أسفرتا عن فوز ناشئات نادي زعبيل بهما للفارق الكبير في المستوى الفني نسبة لحالة الاستقرار التدريبي التي يعيشها الفريق والاهتمام الكبير الذي يحظى به على صعيد الاحتكاك وخاصة خارجياً، ولعل ذلك قد وضح جلياً من خلال الاستعراض الخاص الذي قدمه في الكاتا وشرحها.
في مسابقة الكاتا فاز فريق زعبيل على منافسيه فريقي الثقافي العربي وأدنوك، وقد حل الثقافي في المركز الثاني بعد فوزه على أدنوك، وهي نفس المحصلة التي انتهت عليها لقاءات الفرق الثلاثة في مسابقة الكوميتيه. وأقيمت مباريات دوري الناشئين كوميتيه بمشاركة خمسة فرق لاعتبار تراث الإمارات منسحباً حيث اعتبر خاسراً أمام أشبال الإمارات والشارقة، وفي باقي مباريات الجولة الأولى فاز الشارقة على العين، وفاز الكشافة على النصر.
كما فاز الأشبال على النصر وفاز العين على الكشافة. أما على صعيد مسابقة الكاتا جماعي للناشئين فنظراً لمشاركة 3 فرق فقط فيها فقد أقيمت مباراة واحدة فاز فيها أشبال الإمارات على الشارقة وقطع أكثر من نصف المشوار نحو اللقب. وبالنسبة لدوري الرجال الذي يشارك فيه ثلاثة فرق فقط بعد اعتبار تراث الإمارات منسحباً أيضاً فلم تقم فعلياً سوى مباراة واحدة في منافسات الكاتا فاز فيها الوصل على العين، بينما اعتبر كل من العين والشارقة فائزين على التراث بالانسحاب.
وأقيمت منافسات القتال الجماعي بمشاركة أربعة فرق فقط بعد انضمام الأهلي إلى تراث الإمارات كمنسحبين واعتبرا خاسرين، التراث أمام الشارقة والأهلي أمام الوصل، وفي مباراتين أخريين فاز الوصل على العين كما فاز الشارقة على العين الذي لم يحضر سوى بلاعبين فقط أحدهما نجم المنتخب حمد الكعبي الذي بدا بعيداً عن لياقته البدنية والفنية لقلة التدريب.
