أعلن المهندس جمال الجعفري رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم أن مباراة ليبيا والمغرب يوم السبت في استاد الكلية الحربية بالقاهرة ضمن بطولة الأمم الإفريقية الحالية ستكون الأخيرة للمدرب الكرواتي إيليا لونكاريفيتش.

وقال الجعفري إنه تم اتخاذ هذا القرار بعد مباراة ليبيا وكوت ديفوار يوم الثلاثاء التي انتهت بهزيمة الفريق الليبي بهدفين لهدف أمام كوت ديفوار، وبالتالي خروجه مبكرا من الدور الأول للبطولة. كما أبدى عدد من لاعبي الفريق الليبي عدم اقتناعهم بمستوى المدرب، واعتبروا أنه كان بإمكانهم تقديم عروض ونتائج أفضل من ذلك.

من ناحية أخرى تباينت آراء الشارع الرياضي في ليبيا عقب خروج منتخبهم الكروي مبكرا من بطولة الأمم الإفريقية بعد خسارتين متتاليتين وعرض ضعيف في تلك البطولة.. واجمع المحللون والمدربون المحليون على وجود خلل كبير في الإعداد وأسماء اللاعبين المختارين من قبل الطاقم الفني الأجنبي، كل ذلك ساهم في الخلل الذي ظهر به المنتخب الليبي في البطولة الإفريقية إلا أن الجماهير الرياضية الليبية حملت اتحاد الكرة واللجنة الاولمبية واللجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة مسؤولية تواضع مستوى الفريق.

كما اعتبر آخرون من الشارع الليبي ان المدرب ايليا الكرواتي هو الذي يتحمل مسؤولية الهزائم.. ولعل من ابرز الآراء التي شدت الشارع الليبي الرياضي آراء اللاعبين السابقين في المنتخب الليبي ومن بينهم من شارك في بطولة الأمم الإفريقية حيث طالب عبد الرزاق جرانة اللاعب الأسبق والمدرب الحالي بوضع حد للتخبط الذي تعيشه الكرة الليبية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب في إدارات الأندية والاتحادات وهذا الشيء قد يعيد الصورة الحسنة للكرة الليبية.

أما المدرب الهاشمي البهلول الذي كان أكثر المنتقدين للفريق الليبي نتيجة خروجه بهذه الصورة المهزوزة.. فقد انتقد الأجهزة الإعلامية الليبية التي هللت خلال فترة الإعداد كما انتقد عمل اتحاد كرة القدم الليبي والجهاز الفني واعتبر ان خطة الإعداد لهذه البطولة لم تكن مناسبة.

طرابلس ـ سعيد فرحات: