انهى منتخبنا الوطني لكرة السلة مشاركته في بطولة دبي الدولية السابعة عشرة التي اختتمت احداثها مساء أمس على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الاهلي في المركز الثامن والاخير لهزيمته في جميع مبارياته الست التي لعبها وكانت اخرها اول من امس امام فريق المنستيري التونسي بنتيجة 69/67 في دور الترضية لتحديد الترتيب النهائى للفرق المشاركة ويعد منتخبنا هو الوحيد الذي لم يتذوق طعم الفوز خلال مشواره حيث خسر مبارياته الثلاث في مجموعته الاولى بالدور التمهيدي من بلوستارز اللبناني 68/80 في الافتتاح ومن فاست لينك الاردني بنتيجة ثقيلة 101/66 ومن الجيش السوري 88/85 وهي أفضل اللقاءات التي اداها بالبطولة وكان بمقدوره تسجيل فوز شرفي على فريق كبير معروف لكن تبقى مشكلة ضعف البنية الجسمانية وتواضع أطوال لاعبينا وقلة خبرة اغلبهم الميدانية هي العوامل الاساسية في الاخفاق.
وفي الدور ربع النهائي التقى منتخبنا بوصفه رابع مجموعته مع فريق الجزيرة المصري بطل العرب السابق وانهزم كما كان متوقعا 67/87 بفارق 20 نقطة ليخرج رجال الامارات رسميا من المنافسة ليلعبوا ادوار الترضية لتحديد المراكز من الخامس الى الثامن ويلتقوا من جديد مع بلوستارز الذي سبق وخسروا منه بالافتتاح وتكرر المشهد وفاز الفريق اللبناني 91/78.
* خسارة بالمشهد الأخير
وفي مباراته الأخيرة أول من أمس مع المنستيري التونسي رفض منتخبنا الوطني الفوز والمركز السابع عندما تقدم في الشوط الاول 19/16 لكن باخطاء في التمرير وعدم المتابعة الجيدة اسفل السلة وتراجع اللياقة البدنية وعدم الدقة في التصويب تحولت دفة الامور لصالح الفريق التونسي حيث اجاد في الدفاع والهجوم السريع والمهارات الفردية العالية للاعبيه خاصة انور زين الذي سجل بمفرده 28 نقطة وتألق معه وليد بوسلامة واحرز 15 نقطة وكذلك فؤاد الستيني وسجل 10 نقاط ونتيجة لسيطرة التوانسة على الاحداث فازوا بالاشواط الثلاثة التالية 24/15 و15/15 و21/23 على الترتيب ويحولوا تأخرهم في الشوط الاول الى انتصار بالنهاية بفارق تسع نقاط 78/69.
وبرز في صفوف لاعبينا صانع الالعاب جاسم عبدالرضا الذي بذل جهدا وفيرا واحرز اعلى نسبة تهديفية لمنتخبنا 22 نقطة منها اربع تصويبات ثلاثية ناجحة من تسع محاولات قام بها من خارج القوس واجاد معه ابراهيم خلفان «جاك» في مركز الجناح واحرز 16 نقطة منها ثلاثيتين موفقتين.
* في الخسارة إفادة
وبشكل عام وبعيداً عن سلسلة الهزائم التي تعرض لها منتخبنا الوطني في دولية دبي السابعة عشرة الا ان اللاعبين استفادوا الكثير من خلال الاحتكاك مع خامات قوية تفوقهم في البنية الجسمانية والثقافة التكتيكية والمهارات الفردية والشيء الاهم الخبرة الميدانية التي كانت هي الاساس في خسارة منتخبنا لبعض المباريات التي اجاد فيها.
ولكن جاءت النهاية عكس ما نشتهي كما كانت البطولة فرصة للجهاز الفني بقيادة البوسني زوران زويافيتش للوقوف على مستويات جميع اللاعبين الذين اختارهم لهذه المهمة خاصة العناصر الشابة والوجوه الجديدة امثال سعيد خلفان وطلال مصبح وطلال سالم ومال الله راشد واحمد موسي بجانب الاعمدة الرئيسية اصحاب الخبرة امثال خليفة الشيبة وقاسم محمد وعلي عباس وايوب عباس وجاسم عبدالرضا وناصر سعيد وسالم مبارك خاصة وان الجهاز الفني لم يكن ينظر بالدرجة الاولى للقب البطولة ولم يطالب لاعبيه بذلك حتى ان المدرب زوران قال في احد المؤتمرات الصحافية وهو يبرر الهزيمة ان النتائج السلبية تأتي منطقية ومتوقعة لفريق تم اعداده بشكل مكتمل في ثلاث ساعات ونصف تمت على ثلاث حصص تدريبية فقط استعدادا لمنافسات شرسة مع فرق لها ثقلها على الساحتين العربية والاسيوية ومطعمة بلاعبين اجانب على درجة عالية من الكفاءة وقال ان هدفه من المباريات هو صقل قدرات لاعبيه من كافة الجوانب الفنية والمهارية والبدنية والتكتيكية في اطار خطة اعداد طويلة المدى لخوض منافسات كأس الخليج بالدوحة في سبتمبر والمؤهلة لدورة الالعاب الاسيوية التي تستضيفها قطر في ديسمبر المقبل.
