أفلتت الكونغو الديمقراطية من الخسارة وانتزعت بعشرة لاعبين تعادلاً ثميناً من انغولا صفر-صفر أمس الأربعاء على استاد الكلية الحربية في القاهرة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن النسخة الخامسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها مصر.
وكانت البداية كونغولية بقيادة تريزور لومانا لوا لوا لكن سرعان ما تغيرت الأمور حيث تحولت السيطرة إلى انغولا خصوصا بسبب النقص العددي في صفوف الكونغو الديمقراطية بعد طرد لاعب وسطها المتألق مابي مبوتو تريزور لضربه المدافع كارلوس الونسو بدون كرة (19)، بيد ان الانغوليين فشلوا في استغلال الموقف وسقطوا في فخ التعادل. ورفعت الكونغو الديمقراطية رصيدها إلى 4 نقاط.
ويخوض المنتخب التونسي مساء اليوم الخميس الاختبار الثاني في رحلة الدفاع عن لقبه الإفريقي عندما يلتقي مع منتخب جنوب إفريقيا في معركة قوية ضمن منافسات المجموعة الثالثة. وتقام المباراة في العاشرة مساء اليوم بالتوقيت المحلي على استاد حرس الحدود بمنطقة المكس بالإسكندرية وتسبقها مباراة زامبيا أمام غينيا في إطار نفس المجموعة في الساعة السابعة والربع مساء.
ويخوض المنتخب التونسي المباراة بشعار «لا بديل عن الفوز» لحسم بطاقة التأهل عن هذه المجموعة إلى الدور الثاني (دور الثمانية) دون انتظار لمباراته الثالثة في المجموعة والتي يواجه فيها المنتخب الغيني العنيد صاحب المفاجأة الوحيدة في البطولة حتى الآن بالفوز على جنوب إفريقيا 2/صفر.
ولكن أحلام نسور قرطاج وهو لقب المنتخب التونسي ستصطدم بجراح منتخب جنوب إفريقيا بعد الهزيمة من غينيا حيث يسعى فريق جنوب إفريقيا المعروف بلقب «منتخب الأولاد» أو «البافانا بافانا» إلى العودة لدائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني ولذلك فإنه هو الآخر يطمع في الفوز لان أي نتيجة أخرى قد تعني ضياع فرصته في التأهل.
وكان المنتخب التونسي قد حقق فوزا منطقيا وكبيراً على المنتخب الزامبي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة ووجه إنذارا للجميع بقيادة مهاجمه البرازيلي الأصل دوس سانتوس. ويدخل المنتخب التونسي بقيادة مديره الفني الفرنسي روجيه لوميير مباراة اليوم وفي جعبته ثلاث نقاط غالية من الفوز الساحق على زامبيا 4/1.
