** تقام المباراة المؤجلة المتبقية من دوري «الاتصالات» مساء اليوم بين الوصل والعين بمنطقة زعبيل في لقاء «الكبار» حيث تنتظر الجماهير هذه الموقعة الكروية الممتعة التي تعيد لنا «أيام زمان» عندما قدم الفريقان أحلى العروض الفنية في فترة الثمانينات قبل أن يتراجع الوصل إلا أن الظروف اليوم تساعد الفريقين الكبيرين اللذين يحملان السمعة الطيبة محليا وخارجيا لتقديم المستوى الفني بعد فوزهما الأخير.
فأبناء الوصل حققوا واحدة من أبرز نتائج هذا الموسم عندما ألحقوا هزيمة ثقيلة بالوحدة هي الثانية له هذا الموسم و برغم ذلك يواصل تصدره لبطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم فقد قدم الوصلاوية مباراة جيدة المستوى فاجأوا فيها أصحاب السعادة بلاعبيه وجهازه الفني ولذلك يتطلع الفهود اليوم لمواجهة صعبة أمام العين الذي تغير تماما بعد إسناد المهمة للمدرب التوسني المنسي.. فالموقعة قوية ومن الصعب أن نتكهن بمن يفوز اليوم..
فالخبرة العيناوية الدولية أمام الحماس الوصلاوي الذي أمتع لاعبوه محبيه بصورة لم نرها من قبل هذا الموسم ومنذ فترة ليست بقصيرة «فالإمبراطور الأصفر» تألق داخل المستطيل الأخضر وخارجه وهذا نجاح يحسب للفريق الذي لعب كمجموعة متجانسة ، فالأداء الأخير أمام الوحدة كشف الإمكانيات التي يتمتع بها أفراد الفريق، فهل يواصلون نفس الروح العالية؟.. سنتعرف على ذلك بعد ال90 دقيقة عمر قمة زعبيل.. فإلى هناك.
** الزعيم يعلن التحدي فالفوز الكبير والرائع على العنكبوت بالأربعة يؤكد الرغبة القوية لعودة البنفسج إلى مستواه الطبيعي والتنافس بقوة على لقب البطولة برغم فارق النقاط مع نده التقليدي الوحدة إلا ان العيناوية يريدون التعويض ومصالحة جماهيرهم الغفيرة، فاليوم هو يوم الجماهير حيث بدأت الحديث عن المواجهة منذ فترة لأنها تعيد لنا قوة التنافس بين أكثر من ناد بالدولة ويمتلك الفريقان لاعبين أجانب قادرين على إمتاع الحضور في آخر المؤجلات الدورية قبل بداية الأسبوع الرابع عشر من المسابقة الأم التي لا ينافسها إعلاميا شيء سوى السفر المفاجئ لنجم الأهلي فيصل خليل الذي عرضت قناة دبي الرياضية لقطات لتدريبه مع الفريق الفرنسي كما أن جميع البرامج الرياضية بالمحطات المحلية أعطت للقضية اهتماما إعلاميا على غير العادة بسبب طريقة السفر ومكانة اللاعب بدورينا ويكفي أنه هداف المواطنين وهداف المنتخب الوطني الأول ؟
** وبعيداً عن الدوري العام نتجه إلى عروس البحر الأبيض المتوسط مدينة الإسكندرية حيث لقاء «نسور قرطاج» أمام «الأولاد» منتخب جنوب إفريقيا في بطولة الأمم الإفريقية الخامسة والعشرين في واحدة من المباريات المهمة التي نتمنى لنجوم تونس «حاملي اللقب» تجاوز فريق عنيد برغم خسارته الأولى «فالتوانسة» في قمة تألقهم وقادرون على العبور فالأحداث الكروية مستمرة وبدون توقف من الإمارات حيث الدوري الساخن الأفضل عربيا والبطولتين الدوليتين في الرياض والدوحة بالإضافة إلى قمة الهرم الكروي بالقارة الإفريقية التي تعتبر من أهم بطولات الكرة في العالم.. والهدف الأساسي لعيون السماسرة خطف النجوم الجدد، فالمحترفون في المدن المصرية الأربع القاهرة وبورسعيد والإسماعيلية والإسكندرية يكلفون المليارات من «اليوروات».. والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae