قال فرانس بكنباور أمس ان ألمانيا شغلت نفسها بجدل لا معنى له بشأن ما اذا كانت ملاعبها آمنة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في حالة اندلاع شغب الملاعب من قبل الجماهير. ووجه بكنباور رئيس اللجنة الألمانية المنظمة للنهائيات انتقادات لإحدى جماعات حماية المستهلك وتدعى «شتيفتونج فارنتست» والتي ألقت بشكوك حول الملاعب التي وصفها بأنها من احدث الاستادات في العالم.

وقال بكنباور لصحيفة بيلد «بدا ان دولتنا جعلت الآخرين يسخرون منها في العالم بأسره». واضاف «إلا انها ليست اللجنة المنظمة التي جعلت من المانيا مثارا للسخرية ولكن قلة من الناس المغرورين». ومضى يقول انه يتمنى الا تتعرض البلاد لمثل هذه الامور في المستقبل.

وقالت جماعة حماية المستهلك هذا الشهر انه قد تحدث مشكلات في العديد من ملاعب استضافة كأس العالم في المانيا في حالة اندلاع حريق او وقوع اعمال شغب وانه ستكتشف اوجه قصور خطيرة في 12 ملعبا جديداً او تم تحديثها. ودحض منظمو النهائيات هذه الاتهامات قبل البطولة التي تنطلق في التاسع من يونيو المقبل وقالوا ان الملاعب نجحت في اختبارات السلامة التي هي اكثر تشددا في المانيا عن دول اخرى في العالم. ويقوم بكنباور بجولة في انحاء العالم لتسليم دعوات شخصية في 31 دولة تأهلت الى النهائيات الا انه ألغى ارتباطات ورحلات كانت مقررة خلال الاسبوعين الماضيين بسبب وفاة والدته.