في لقاء السابعة والربع من مساء اليوم الذي يجمع بين «أفيال» غينيا وفريق «كالوشا بواليا»، تبدو الآذان وكأنها علي موعد جديد مع عملية دهس أخري لأصحاب الأقدام والأجسام الثقيلة، أو حادث تصادم في الأحراش الإفريقية بين منتخبين كانا حتي وقت قريب في القرن الماضي يجرون تدريبات اللياقة البدنية في الغابات والأحراش وتسلق الأشجار.. غينيا يخوض اللقاء وفي جعبته 3 نقاط لم تكن علي البال أو الخاطر، حصدوها من منتخب «الأولاد» بكفاءة واقتدار، وفوزهم اليوم علي منتخب زامبيا يؤكد صعودهم لدور الثمانية حتى لو خسروا من تونس في اللقاء الثالث والأخير لهم، وبالطبع يدرك أفيال غينيا أن «عصفور في اليد خير من عشرة علي الشجرة»..
لكن وكالات الانباء العالمي ذكرت أمس أن مدرب غينيا الفرنسي باتريك نوفو شدد على ضرورة اخذ الحيطة والحذر من زامبيا مطالبا لاعبيه بعدم «الغرور والتعامل مع المباراة بجدية لانتزاع الفوز الذي سيجنبنا الحسابات في الجولة الأخيرة».
وتملك غينيا الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز ابرزها باسكال فيندونو نجم المباراة الأولى ضد جنوب إفريقيا إلى جانب بابلو ثيام وفوديه مانساري وكابا دياوارا في المقابل، يأمل المنتخب الزامبي بقيادة مدربه كالوشا بواليا إلى تعويض الخسارة المذلة أمام تونس والتغلب على غينيا علي أمل الدخول مجددا دائرة المنافسة على بطاقتي المجموعة، خاصة بعد المستوي المتواضع لمنتخب «الأولاد» .
غينيا - زامبيا (7.15)

