أبدى حمد بن نخيرات العامري عضو اللجنة التنفيذية بنادي العين مشرف عام كرة القدم بالنادي تحفظاً على الطريقة التي تعامل بها اتحاد كرة القدم مع أنديته فيما يخص اعتماده للائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين قبل توزيعها على الأندية وتساءل عن جدوى إرسالها للأندية بعد اعتمادها، مبيناً أنه كان أجدى أن يوزع الاتحاد اللائحة على الأندية لتشارك فيها بإبداء الرأي والمناقشة ومن ثم يعتمدها، وهذا هو الوضع الطبيعي.

أما إرسالها بعد اعتمادها فهذا لا يجدي ولا يخدم قضية ويعني أحد أمرين، إما أن الاتحاد يضع الأندية خارج حساباته ويعمل وفق آلية عمل خاصة به وإما أنه أراد أن يضع الأندية أمام الأمر الواقع لتبصم على ما جاء في اللائحة، وهذا بالطبع تهميش لدور الأندية وتأكيد على أن الاتحاد ليس بحاجة إلى رأيها ومشاركتها في وضع اللائحة وهذا شأن آخر.

واستغرب العامري ما جاء على لسان أحد المسؤولين في لجنة اللائحة والذي ذكر أن الأندية لم تقدم مساهمتها في وضع اللائحة خلال اجتماع أمناء السر، مبيناً أن ذلك الاجتماع كان صورياً وليس لمناقشة اللائحة لأنه لم تكن هناك أي بنود أو غيرها.

وقال العامري إنه ذكر لأمناء السر في وقتها انه كان يتمنى أن يخصص الاجتماع لمناقشة اللائحة وليس للدردشة كما كان عليه ذلك الاجتماع الذي بدا اجتماعاً شكلياً أكثر من أي شيء آخر، ويبدو أن الاتحاد أراد إرسال رسالة للرأي العام بأنه أشرك الأندية في وضع اللائحة، وهذا ليس صحيحاً لأن الأندية ما كان لها أن تساهم في لقاء دردشة.

وقال العامري: إن الأندية عنصر مهم ومشاركتها ضرورية في وضع بنود اللائحة لأن الأمر يعنيها أكثر من غيرها، لكن يبدو أن للاتحاد رأياً مختلفاً وشأناً آخر في هذا الخصوص.

وأضاف العامري: نحن في نادي العين سندرس اللائحة من كل جوانبها بمشاركة المختصين وبعدها سنبدي رأينا، وإن كنا ندرك جيداً أن ذلك سيأتي متأخراً وسيصبح للاستهلاك أكثر من أن يؤخذ به لأن اللائحة تم اعتمادها بالفعل من قبل الاتحاد والذي وضح تماماً انه لا ينتظر رأي الأندية ولا يهمه مشاركتها في اللائحة وإلا لكان أرسلها لها قبل أن يعتمدها.

العين ـ طلحة عبدالله: