بعد أن أخفق المنتخب الليبي للمرة الثانية على التوالي في تحقيق آمال جماهيره العريضة ورغم ان المهندس محمد معمر القذافي قد وعد كل لاعب فى حال تحقيق الفوز فى مباراتهم مع ساحل العاج بمكافأة لكل لاعب تقدر بنحو 35 ألف دينار ليبي الا ان ذلك لم يجد مع لاعبي منتخب ليبيا وانهزموا أمام المنتخب العاجي بهدفين مقابل هدف والحق يقال ان الفريق الليبي لعب أفضل مما كان عليه فى مباراة الافتتاح وسط حسرة والم كبيرين كما وصفت ذلك وسائل الاعلام الليبية التي صدرت امس وقد عم الشارع الليبي المهووس لحد الجنون بالكرة خيبة كبيرة كانوا معلقين الامال على مباراة ساحل العاج لتحقيق نتيجة افضل تمحو الصورة الهزيلة التى ظهر بها امام مصر.

وتجددت أحزان عشاق الأخضر الذين صبوا جام غضبهم على الطريقة البالية التي تعامل بها المدرب الكرواتي (إيليا) مع أفيال ساحل العاج، حيث لم يتمكن من الحد من خطورة أهم لاعبيه (دروغبا) الذي صال وجال في الدفاع الليبي المفتوح على حد ما قاله أحد المعلقين الرياضيين.

كما عجز الفريق عن تحقيق الفوز أو التعادل في الشوط الثاني واكتفى اللاعبون بمحاولة مجاراة لاعبي ساحل العاج الذين أنهكوا خط الدفاع الليبي واكتفى مهاجمو المنتخب الوطني بالارتماء في أحضان دفاع الخصم الذي لم يجد أية صعوبة في إيقاف خطورتهم.

قالت وسائل الإعلام الليبية ورغم الخسارة ان المنتخب الليبي قدم مباراة أحرج فيها فريق الأفيال بعض الوقت الذين استطاعوا تسجيل هدف مبكر إلا أن المنتخب استطاع لملمة جراحه وان تعود للاعبيه الروح المعنوية وكان الفريق الليبي في لحظات اقرب للفوز وخاصة في الشوط الثاني ولعب الفريق مباراة أفضل بكثير عما كان عليه في مباراة مصر وعاد الى الفريق توازنه من خلال عودة التائب والشوشان إلى حالتهم الطبيعية ومستواهم ..لكن الأخطاء الدفاعية وحالة حارس المرمى الذي يسأل عن هدفي المباراة لكانت هناك نتيجة أخرى.

وقالت صحيفة «الفجر الجديد» ان هناك حالة من الإحباط تسود الليبيين وكافة الأوساط الرياضية لخروج فريقهم من المشاركة بهذه الصورة وان جميع المدربين الوطنيين الذين شاركوا مع المنتخب فى القاهرة الذين عبروا عن استيائهم للنتيجة السلبية التى خرج بها الفريق الليبي من مباراتي مصر وساحل العاج واصاب الجميع حالة من التذمر والاحباط الذين ساءهم ما شاهدوه خاصة فى مباراة الافتتاح وخرجت الآراء المنتاقضة والغاضبة على الاداء الهزيل للمنتخب الليبيى فى النهائيات الافريقية وهذا ما جهل معظم المدربين يغادرون القاهرة بعد الخسارة الكبيرة من منتخب مصر فهناك من طالب بفتح ملف مشاركة الفريق فى القاهرة وهناك من قال ان الفريق قدم مباراة افضل من الافتتاح واستطاع ان يمحو الصورة الهزيلة فى مباراته الأولى.

وقالت وسائل الإعلام الليبية إن النية متجهة إلى إقالة المدرب الكرواتي ايليا بعد مباراة المغرب القادمة وان المرحلة القادمة ستكون نقطة البداية فى بناء منتخب جديد قادر على المنافسة وتحقيق نتائج ايجابية وفى كل الأحوال فان الدرب ايليا قدم ما لديه من إمكانيات فنية.

وقالت وسائل الإعلام الليبية هذه هي حقيقة مستوانا وهذا هو وضعنا الكروي

الصحيح ولا داعي لان نحلم بالكثير ...وكما دعت وسائل الإعلام الليبية الجميع إلى ان يعترف بحجم ليبيا الكروي والحقيقي وان لا نعطي لأنفسنا ثوبا اكبر منا.

وأوضحت وسائل الإعلام الليبية أن منتخب بلادهم قدم مباراة سيئة أمام مصر ولم يقدم المنتخب المنتظر منه في تلك البطولة.. وطرحت صحيفة الفجر الجديد سؤالاً قالت فيه هل لدينا فعلا منتخب قوي متمرس يستطيع الصمود في مثل هذه البطولات الكبيرة ويملك القدرة على تحقيق النتائج المطلوبة.

طرابلس ـ سعيد فرحات: