تعود إثارة الزوارق السريعة مرة جديدة إلى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي ينظم يوم غد إلى جانب أسبوع ريجاتا الدولي للشراعية الحديثة الجولة الثانية من بطولة الخليج للزوارق السريعة الفئة الثالثة التي تحظى بمشاركة دولية وخليجية ومحلية واسعة يتنافس فيها المشاركون فيما بينهم على ثاني ألقاب البطولة بعد أن أقيمت الجولة الأولى منها في نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية في الأسبوع المنصرم ونجح فيها المتسابق الدولي المخضرم راشد المري في التفوق على الأطقم الدولية المخضرمة محرزا المركز الأول إلى جانب مساعده سالم فاضل الهاملي مؤكدا إلى جانب زورق اديمسك للبطل العالمي السابق راشد جابر الهاملي علو كعب الأطقم المحلية في سباقات الزوارق السريعة.
وفكرة بطولة مجلس التعاون الخليجي للزوارق السريعة الفئة الثالثة نابعة من العقل المفكر في الرياضات البحرية الإماراتية والعالمية سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية ورئيس لجنة الزوارق السريعة في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية في جميع فئاتها السريعة الأولى والثانية والثالثة.
وقد تمت الموافقة من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية على تغيير اسم بطولة الشرق الأوسط للزوارق السريعة الفئة الثالثة وتحويلها إلى بطولة الخليج في اجتماع الاتحاد الدولي السنوي الذي أقيم في سبتمبر المنصرم في الدوحة القطرية بعد دراسة متأنية من سعيد حارب للبطولة وبعد النظر بطلب دولة قطر الشقيقة بتنظيم جولة من جولات البطولة بالإضافة إلى مشاركتها بزورق يحمل نفس الرقم الذي تشارك به دولة قطر في الفئة الأولى 96 والذي قاده في الجولة الأولى المتسابق القطري الواعد عبدالله السليطي إلى جانب الإيطالي المخضرم ماتيو نيكوليني، لتصبح المشاركة الخليجية من قبل دولتين شقيقتين الكويت وقطر.
وأقفل باب التسجيل يوم أمس أمام الراغبين في المشاركة في سباق الجولة الثانية من بطولة الخليج وكشفت اللوائح عن مشاركة 22 قارباً كما كان عليه العدد في الجولة الأولى الأمر الذي يؤكد اهتمام عدد كبير من الأطقم المحلية والدولية للمشاركة في سباقات الفئة الثالثة التي عادت إلى الواجهة بالعمل الدؤوب الذي قام به سعيد حارب في السنة الماضية بعدما وجد منافسات البطولة العالمية للفئة الثالثة تهوي من سنة لأخرى وألغيت في ايطاليا في العام 2004 وطالب بقوة بتنظيمها في دولة الإمارات على جولتين بين ناديي أبوظبي ودبي الدوليين للرياضات البحرية في العام الماضي ونجحت بتميز واعتراف واضح من الاتحاد الدولي الذي أرسل مراقبه بيتر بيربينسون وقدم الأخير تقريراً ناصع البياض والنجاح إلى الاتحاد.
وبعد نجاحها، هاهي تعود بطولة العالم مرة جديدة إلى منطقة الخليج والفضل لدولة الإمارات كبير إلى جانب العمل الصريح بإشهار الرياضات البحرية من قبل دولة قطر الشقيقة التي أرادت إضافة جولة عالمية بحرية إلى نشاطاتها العالمية كونها تنظم جولة من بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى والفورمولا وغيرها لتكون بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الثالثة هذه السنة تنظيميا بين دولة قطر الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
كتب زياد الحاج:
