استأنف منتخبنا الوطني للناشئين مرانه مساء أمس على ملعب نادي دبي للحالات الخاصة بالقصيص في اطار برنامجه الدوري استعداداً للمشاركة في بطولة الخليج التي ستقام في مدينة ابها السعودية خلال شهر يوليو المقبل وذلك بحضور عدد 23 لاعباً من بينهم حارس العين داوود الذي انضم لصفوف الفريق بعد ان ظهر بمستوى طيب خلال مباريات فريقه بالدوري وسوف تستمر تدريبات الابيض الصغير حتى مساء غد حيث يتقابل مع منتخب الاشبال في لقاء ودي يزيد من احتكاك اللاعبين ويكسبهم مزيداً من التجانس والتآلف فيما بينهم.

ويقود تدريبات الفريق المدرب الوطني جمعة ربيع ويعاونه نجم الاهلي السابق مهدي علي فيما تولى جمال بوهندي مسؤولية الجانب الاداري وسوف يخوض اليوم برنامج تدريب متكامل يبدأ صباحاً من خلال الاهتمام بالجانب البدني ثم يخوض مراناً عصراً يتم خلاله التركيز على تنمية الجانب المهاري وعمل عدد من الجمل التكتيكية عن وظائف اللاعبين داخل الملعب يتم في نهايتها عمل تقسيمة بين اللاعبين تساهم في توفير التجانس والتفاهم بين اللاعبين داخل الملعب.

ويعتبر هذا اول تجمع للفريق بعد خروجه المفاجئ من تصفيات آسيا التي اقيمت مؤخراً بسوريا بعد ان كان الفريق يعد من ابرز المرشحين للتأهل نظراً لأنه يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين الذين يعتبرون امل كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة ولكن عوامل خارج الملعب من الفريق المشاركة في التصفيات ادت الى خروج الفريق رغم انه فاز على الفريق الكويتي ولكنه خسر من صاحب الارض الذي يضم عدداً من اللاعبين الذين يتمتعون ببنيان قوي!

مرحلة مهملة

وعن تجمع الفريق يقول جمعة ربيع ان قائمة الفريق معظمها من العناصر الأساسية للفريق باستثناء لاعب تم استبعاده وضم حارس العين داوود ونهدف الى صقل خبرات اللاعبين حتى يكون الفريق جاهزاً عند المشاركة ببطولة الخليج المقبلة.. ويضيف مدرب الناشئين قائلاً ان مرحلة 16 سنة تكاد نكون مهملة بمعظم اندية الدولة دون سبب رئيسي فقائمة الفريق تخلو تماماً من لاعبي اندية الشباب والشارقة والشعب مع انهم من فرق الدرجة الأولى فيما نجد اندية درجة ثانية لها لاعبون بالمنتخب مثل دبا الفجيرة واتحاد كلباء وهذا يشير الى ما وصل اليه القطاع بهذه الفرق.

ويشير جمعة ربيع الى افتقاد العمل بقطاع المراحل السنية بعدد كبير من الاندية لأسس النجاح فالادارات تعمل في واد والاجهزة الفنية في واد اخر وهذه الادارات لا يوجد لديها خلفية سليمة عن اهمية تدريب قطاع المراحل السنية اضافة الى الاستعانة بمدربين متعاونين معظمهم من المدرسين وهذه عملية شاقة جداً وغير مجدية لأن المتعاون حينما يأتي للعمل مساء تكون كل قواه قد استنهكت ولا يوجد لديه تركيز في عمله واغلبهم لا تتوفر لديه عناصر تدريب اللاعبين بقطاع المراحل السنية..

وحينما تقوم قلة من الاندية بالتعاقد مع مدربين محترفين متفرغين لا توفر لهم امكانات النجاح فيضطر المدرب للاستقالة والابتعاد وهذا له مردود سلبي على العمل بقطاع المراحل السنية الذي يجب الاهتمام به من اجل المساهمة في رقي وتطور الفرق الأولى لأن هذا يعتبر استثماراً طويل المدى لمستقبل كرة الامارات.

كتب العوضي النمر: