بكل تأكيد ليس هناك أكثر إثارة من أن «تمسك» خيطاً يدلك إلى فصل من فصول قصة هجرة «طيور» الكرة الإماراتية باتجاه الغرب البارد! قصة مازالت متواصلة بفصل النجم المعروف فيصل خليل الذي شغل الأوساط الرياضية بمغادرته إلى فرنسا وبالتحديد إلى فريق شاتوروا أحد فرق دوري الدرجة الثانية في بلاد النور بهدف الاحتراف الذي أضحى أمنية ما بعدها أمنية لكل لاعبي أنديتنا.

وخيط مشهد القصة لهذا اليوم هو ما قاله ميشيل دنيس رئيس نادي شاتوروا الفرنسي لـ «البيان الرياضي» وتأكيده على نقطة في غاية الإثارة وهي أن «هناك اتفاقية مبدئية أو شفوية مع (.....) تفضي إلى تدريب وتجهيز اللاعب فيصل خليل ولمدة 5 أشهر» في فرنسا، وبقدر اهتمامنا الكبير في البحث عن تفاصيل القصة مع كل أطرافها «قدر المستطاع» خدمة للقارئ وبحيادية تامة وبروح مهنية عالية، إلا أننا في ذات الوقت نضع علامتي استفهام وتعجب كبيرتين أمام ما قاله دنيس!!

ولاشك أن أقوال رئيس نادي شاتوروا تفضي إلى أكثر من احتمال وتأويل!

ورداً على سؤال لـ «البيان الرياضي» حول الموضوع، يقول دنيس رئيس نادي شاتوروا: «لدينا اتفاقية مبدئية وبصورة شفوية مع (....) لتدريب اللاعب الإماراتي المعروف وتجهيزه لمدة 5 أشهر في فرنسا من خلال التدريب مع فريق شاتوروا».

ونسأله: هل تعرف أحداً هنا من الإمارات أو النادي الذي يمثله حالياً وبصورة رسمية اللاعب فيصل خليل؟ فيرد دنيس: لا أبداً، أنا لا أعرف «اللاعب الإماراتي» ولا حتى ناديه الذي جاء منه!!

ونسأل: إذن مع من تم الاتفاق؟

يقول دنيس: على أي حال الفكرة بدأت بطرح من سمسار عربي يبدو أنه «مهتم جداً» بأمر اللاعب الإماراتي المعروف. وتم الاتفاق معه على تحمله كل التكاليف مقابل إتاحة الفرصة للاعب بالتدريب مع فريقنا.

ويوضح رئيس نادي شاتوروا قائلاً: «اللاعب الإماراتي المعروف» بدأ فعلياً تدريباته في النادي أمس، ولكن مع اللاعبين الاحتياط وفي الملعب الفرعي للنادي.

وفيما إذا كان نادي شاتوروا قد تسلم «شيئاً» رسمياً بمعنى خطاب أو ورقة تشير إلى هوية اللاعب، ردّ دنيس قائلاً: السمسار العربي الذي قدم لنا اللاعب، سلمنا «ورقة» تفويض من اللاعب نفسه إلى السمسار تخوّله البحث عن عقد والتدريب في نادي شاتوروا!!

وأكد رئيس النادي الفرنسي أن عدم ارتباط اللاعب بأي عقد رسمي مع أي ناد بما فيه ناديه الذي يلعب له في الإمارات شجعهم للاهتمام بفيصل الذي سيعطي الفرصة للاحتراف الأوروبي بعد أن يتم تطوير مستواه الفني وتجهيزه بالصورة التي تضمن له إيجاد مكان له في أحد الأندية الأوروبية.

كتب علي شدهان: