أكد عمران عبدالله رئيس اللجنة الرياضية بنادي الشعب أن عودة راشد عبدالرحمن لصفوف النادي مرة أخرى أصبحت صعبة لأنه قطع كل خطوط الرجعة بإساءته للنادي والتشهير به في مختلف وسائل الإعلام وهذه النهاية في قصة احترافه «الوهمية» متوقعة وانتصار للحق وبدورنا نشيد بموقف اتحاد الكرة الرافض لتسجيله لأي ناد آخر إلا بموافقة ناديه السابق لأنه بهذا لا يجامل طرفاً على حساب آخر بل يضع أسساً راسخة لما يجب ان تكون عليه الأمور لكافة الأندية واللاعبين لأن في حالة تسجيله سنكون قد رسخنا مبدأ خطيراً وكنا سنرى حالات عديدة ستلجأ لهذا التصرف ويتم قيدها مما يعتبر إحجافاً في حق الأندية التي ينتمي إليها هؤلاء اللاعبون.
وقال عمران عبدالله ان اللاعب اساء للنادي الذي تربى بين أركانه لسنوات طويلة وقدم اليه الكثير والكثير ولم يبخل عليه يوماً ما بأي مطلب وانا شخصياً نصحته مرات عديدة بأضرار أي تصرف قد يقدم عليه ويسيء له ولناديه ولكرة الإمارات وطالبته بتقديم طلب لمجلس الإدارة بتحسين وضعه ولكن دعني أقول ان ذريعة الفي درهم ما كانت سوى الحجة التي وجدها لكي يقدم على خطوته بالسفر إلى سويسرا لأن النادي لم يكن يقصر معه في طلب صغير مثل هذا.. لكني اتساءل كيف شاهد النادي السويسري اللاعب وأعجب بمستواه وهو لم يلعب بصفوفنا منذ موسمين ويذهب ويوقع حتى بدون كشف طبي خاصة وأن اللاعب كان مصاباً حين ذاك وفي اعتقادي أنه خسر الكثير بهذه الخطوة.
وأضاف رئيس اللجنة الرياضية قائلاً نحن لسنا ضد الاحتراف الحقيقي في أوروبا لأن هذا يفيد اللاعب والمنتخب ويترك سمعة طيبة عن كرة الإمارات ولكننا ضد الاحتراف «المحلل» وحينما يلعب اللاعب لناديه ويعتزل بين صفوفه يجد الأمان لمستقبله سواء من خلال مهرجان اعتزال او المشاركة في تدريب أحد فرق النادي أو المشاركة بدورات تدريبية داخل وخارج الوطن او من خلال توجهه للعمل الإداري لذلك أكرر أنه خسر كل شيء وهدم كل ما قام ببنائه خلال سنوات لعبه سواء بصفوف ناديه أو المنتخب الوطني وما كنا نرغب ان تصل الأمور الى هذه النهاية للاعب من ابنائنا لأنه في النهاية أحد أبناء الوطن الذي في حاجة الى جهد كل فرد من أبنائه.. وكم أعجبنا موقف لاعبينا الحاليين من رفض مثل هذه التصرفات التي تسيء لهم ولرياضة الإمارات.