ماذا بعد ان حسم الاتحاد الدولي قضية راشد عبدالرحمن برفض تسجيله للجزيرة واعتبار ذلك شأناً داخلياً يخص اتحاد الكرة صاحب الحق في نظر هذا الموضوع.. سؤال توجهنا به الى صاحب الشأن نفسه راشد عبدالرحمن الذي قال في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» ان امامي المحكمة الرياضية بسويسرا المختصة بالنظر في مثل هذه النزاعات.
حيث سيتم تقديم شكوى رسمية لهم وسأنتظر ردهم حتى احدد خطواتي نحو المستقبل واذا جاء القرار في غير صالحي فسيكون امامي خياران الأول معرفة رأي وكيلي وامكانية العودة لنادي ايفردون المقيد به حتى الآن او اعتزال اللعب نهائياً ولكني لن اشارك بدوري المؤسسات كما أشيع خلال الساعات الأخيرة لأن تاريخي لا يسمح لي بذلك ولابد من المحافظة على هذا التاريخ حتى آخر يوم لي بالملاعب.
وعن مدى عودته لناديه السابق الشعب يقول راشد عبدالرحمن من الصعب ان اعود مرة اخرى لهذا النادي في ظل ادارته الحالية التي لم تحسن التعامل معي طوال فترات وجودي بينهم والموضوع لم يتعلق باختلاف حول ألفي درهم بل واجهت ظروفاً صعبة وقاسية طوال وجودي بالنادي مما اضطرني للخروج والبحث عن مستقبل افضل لأني لم أجد أحداً من بينهم يوجهني او يساهم في حل المشكلات التي برزت بقوة خلال الآونة الأخيرة قبل انتقالي لأوروبا لقد واجهت ظلماً بيناً ولم استطع الاحتمال لذلك كان قراري.
* ثقافة الاحتراف
أعترف اننا نفتقد ثقافة الاحتراف ولو كنا نملك هذه الثقافة لفكرنا كثيراً قبل الاقدام على هذه الخطوة التي كانت بحاجة لترتيب نظام عملي قبل السفر او ترتيب اقامة اسرتي ولم اعرف كل ما يتعلق بمفهوم الاحتراف الا بعد سفري وهذه مسؤولية الاتحاد والأندية ولابد من تدارك ذلك الآن خاصة بعد ان قامت أندية عدة بتطبيق الاحتراف للاعبيها حتى يعرف كل لاعب ماله وما عليه وفق القوانين المنظمة لذلك.
متابعة : العوضي النمر
