* دائماً تتسم تصريحات أمين السر العام لاتحاد كرة القدم محمد بن دخان بالمسؤولية والموضوعية والهدوء والاتزان كهدوئه الذي يميز شخصيته الإدارية وانضباطيته التي تجسد روحه العسكرية كضابط برتبة عقيد (م).
* فلم نره يوماً منفعلاً.. مشتطاً في القول مهما واجهت اتحاده مواقف صعبة وطالته قسوة من الانتقادات.. بل تجده يتعامل مع المستجدات بواقعية ومنطقية.
* يذكرنا بسلفه في هذا المنصب أمين السر الأسبق عبدالله إبراهيم احد نجوم الاتحاد المونديالي الذي كان وراء إيصال كرة الإمارات إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا 90، «الله يطراه بالخير».
* ففي تصريحاته لـ «البيان الرياضي» أول من أمس حول ظاهرة هروب اللاعبين الباحثين عن احتراف خارجي وسفر نجم الأهلي فيصل خليل إلى فرنسا وأحقيته في توقيع عقد هناك دون الحصول على بطاقة دولية من اتحاده الوطني وموافقة ناديه قال بن دخان بالحرف الواحد ان لوائح الاتحاد الدولي صريحة في هذا الشأن، ولطالما أن اللاعب المحلي لا يملك عقداً مع ناديه يحق له الاحتراف خارج وطنه، بل ويسمح له الاتحاد الدولي باستخراج شهادة انتقال تمنحه حرية اللعب رسمياً لناديه الجديد.
* وأضاف بأنه لا توجد أية قرارات من قبل الاتحاد للحد من حالات الهروب وانهم لا يملكون حق الاحتراف الخارجي لأنه يتم وفقاً للوائح الفيفا.
* ولكنه رأى انه يمكن التغلب عليها من خلال الأندية بتوقيع عقود رسمية مع لاعبيها حتى يصبح الحق معها في حال ظهور هذه الحالات وتكرارها.
* وأشار بأن الإيقاف لن يجدي لأنه يجد معارضة من الاتحاد الدولي إلا إذا استند إلى أسباب قوية!
* كل الشكر لمحمد بن دخان لهذه الشفافية والواقعية في تناوله لهذه القضية.
* ولعل ما طرحه من حل عملي للحد من ظاهرة الهروب بضرورة توقيع الأندية عقوداً مع اللاعبين ما يدفعها اليوم قبل الغد لتنفيذ ذلك وبالأخص أندية دبي.
* ونحمد لنادي الشباب خطوته الاستباقية التي أقدم عليها بالفراغ من وضع لائحة احتراف مرضية ومجزية في الوقت نفسه بالنسبة للاعبي فريقه الأول ومن بنودها تصنيفهم إلى أربع فئات تمنحهم امتيازات، ورواتب شهرية متفاوتة تتراوح بين (35) ألف درهم و(8) آلاف درهم.
* هذا هو الكلام الجد.
كلمات لها إيقاع
* ماذا ينقص إدارة النادي الأهلي لتتلكأ وتتأخر حتى الآن في صياغة وإعلان لائحة احتراف حقيقي تضمن بها بقاء امهر لاعبيها مثل فيصل خليل؟ لا شيء.. فهذا النادي الكبير العريق غني برجاله واستثماراته وتنوع مصادر دخله.
* وفرصة استعادته لنجم فريقه الأول من فرنسا مازالت قائمة ان كان سفره وتوقيع عقده الخارجي هناك مجرد فرقعة!
* إذا كانت الأندية المعيّنة تعتبر هروب اللاعبين نوعاً من العقوق فإن الحل في العقود.
kamaltaha@albayan.ae