** اتسمت الجولة الثالثة عشرة من دوري الاتصالات لكرة القدم بالإثارة والسخونة بين فرق المقدمة والمؤخرة، فقد شهدت تفوقا وصلاوياً مستحقاً على العنابي متصدر المسابقة بفارق أربعة نقاط عن أقرب منافسيه الأهلي الذي عاد بفوز ثمين وغال في ظل الظروف التي تواجه خط هجومه بعد السفر المفاجئ لنجمه فيصل، والطريف في الأمر أنه كلما غاب الهداف الأهلاوي سجل اللاعب الأجنبي كامبروف أهداف الفوز، وقد حصل هذا السيناريو في مباراتي العين والشعب أول أمس، فالجولة كانت مثيرة ومن أبرزها عودة الزعيم العيناوي إلى قوته التي افتقدها قبل إسناد المهمة للمدرب التونسي محمد المنسي ليكون ثالث تونسيا في الدوري الإماراتي حاليا بعد مدربي الشعب ودبا الحصن..وبالمناسبة نجاحات مدرب العين جعلت العيناوية لا يفكرون في تغييره بعد نجاح مهمته، وهناك إجماع على استمراره وبقائه حتى نهاية الموسم الكروي برغم أن بعض الاتصالات قد تمت ولكنها توقفت حيث أعاد المنسي الروح المفقودة للاعبي العين.

** بعد نجاح تجربة رعاية الاتصالات للدوري العام قدمت راعية المسابقة خدمة جديدة بالأمس حيث أعلنت عن تقديم جائزة أفضل لاعب أو حارس من منطلق أهمية الحافز التشجيعي وهي مبادرة طيبة تضاف إلى المؤسسة الوطنية تجاه أبنائنا الرياضيين الذين يجدون الدعم الكامل من كل الجهات والأفراد من أجل أن يبقى اللاعب المواطن جاهزا في خدمة بلده ومهما حصل من اختلاف وزعل وعتاب بين بعض اللاعبين مع أنديتهم ندعو إلى التوقف وعدم الدخول في «المهاترات» التي «لاتودي ولا تجيب» فما يحدث حاليا في الساحة من غليان بسبب بعض التصرفات الدخيلة يجب أن تتوقف على الفور لمصلحة الرياضة الإماراتية بصفة عامة والكرة على الوجه الخصوص.

** الإنذار الذي وجهه يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة بأنه يتوقع هروبا جديدا من بعض اللاعبين إذا لم نتدخل في الوقت المناسب وأنهينا كل الأمور بشكلها الصحيح، أقول.. الخوف من التكرار ولكن بطرق أخرى وبظروف لا نتوقعها ،فلماذا لا تنتهي إدارات الأندية من الاتفاق مع مؤسسات قانونية وشركات متخصصة ومن الضروري أن تعتمد من قبل الفيفا قبل اعتمادها محليا من الجهات الرسمية المعترف بها من المنظمة الدولية ، فما أكثر هذه الأيام الجهات والشركات القانونية التي تحولت إلى تجارة وشطارة حتى «لا نتوهق» ويضيع علينا كل شيء، فليس كل محام محاميا!

** عملية التطوير لا تتوقف على الكلام والتصريحات وإنما بوضع الأمور في نصابها القانوني المعتمد من الجهات الدولية المعترف بها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.. وهناك العديد من المؤسسات القانونية يمكننا أن نستفيد منها بدلا من الاعتماد على الاجتهادات الشخصية والفردية التي «ورطتنا» في العديد من الجوانب ولابد من الاستفادة من دروس وأخطاء الآخرين.. فالرياضة اليوم غير وتختلف في زمن العولمة، وما أدراك ما العولمة.. والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae