حققت السنغال فوزاً ثميناً على زيمبابوي 2-صفر أول من أمس على استاد النادي المصري في بورسعيد في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا. وسجل هنري كامارا (60) وعيسى با (81) الهدفين. وكانت نيجيريا تغلبت على غانا 1-صفر في افتتاح الجولة أول من أمس أيضاً ضمن المجموعة ذاتها.
وجاءت بداية المباراة حذرة من المنتخبين قبل أن يفرض المنتخب السنغالي أفضليته على مجرياتها مستغلا التكتل الدفاعي لمنتخب زيمبابوي لكن دون أن ينجح في فكه. وحاول المنتخب السنغالي عبر الجناحين هنري كامارا وديومانسي كامارا ونجمه الحجي ضيوف ونجحوا في الوصول إلى المرمى أكثر من مرة لكن الدفاع كان يقظا وابعد كل الكرات.
وتابعت السنغال أفضليتها في الشوط الثاني وترجمتها إلى هدفين وكادت تسجل أكثر لولا التسرع الذي طبع أداء المهاجمين هنري وديومانسي كامارا.
وكانت اخطر فرصة للسنغال عندما مرر ضيوف كرة عرضية أمام المرمى فشل هنري في متابعتها داخل المرمى الخالي (28)، ثم سجل اللاعب نفسه هدفا رفضه الحكم السوداني خالد عبد الرحمن بداعي التسلل (41)، وتوغل باري من منتصف الملعب داخل المنطقة وسدد كرة بجوار القائم الأيمن للحارس غيفت موزادزي.
واستمرت افضلية السنغاليين في الشوط الثاني، وتوغل باري داخل المنطقة وراوغ مدافعين ثم سدد كرة جانبية أبعدها الحارس إلى ركنية لم تثمر (56)، وسدد هنري كرة ساقطة من حافة المنطقة بجوار القائم الأيسر للحارس موزادزي (58). وأثمر ضغط السنغال هدفا أول في الدقيقة 60 عندما قاد حبيب باي هجمة مرتدة ومرر كرة بينية إلى هنري الذي كسر مصيدة التسلل وراوغ الحارس موزادزي واودع الكرة داخل المرمى الخالي.
وأهدر بنجاني فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما انفرد بالحارس طوني سيلفا وراوغه لكنه سدد الكرة فوق المرمى الخالي (70)، وكاد مامادو نيانغ، بديل ديومانسي، يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية على طبق من ذهب من ضيوف فسددها بقوة بيد أنها ارتدت من الحارس موزادزي وتهيأت أمام ضيوف الذي سددها بقوة لكنها ارتطمت بقدم المدافع جورج مبواندو وزال الخطر (76).
ونجح البديل عيسى با في إضافة الهدف الثاني من أول لمسة للكرة وبعد ثانيتين من نزوله مكان ضيوف، عندما استغل تمريرة عرضية من هنري وتابعها بيسراه من مسافة قريبة في الزاوية اليسرى للحارس موزادزي (81).
