انتظر الأهلي والعين طويلاً لفترة استغرقت 3 أشهر كاملة حتى يسقط الوحدة ـ حامل اللقب» بعد خسارته الاولى امام الشباب 1/2 باستاد آل نهيان وها هو الوصل العائد بقوة يهدي الشياطين الحمر والبنفسج وحسابيا 6 نقاط كاملة بعد ان اوقف الفهود صحوة حامل اللقب عقب فوزهم الثمين 3/1 في افتتاح الجولة الثالثة عشرة من دوري اتصالات ضمن منافسات الدور الثاني للمسابقة ليتجمد رصيد الوحدة عند 31 نقطة.
بينما ارتفع رصيد الاهلي الى 27 نقطة بعد فوزه على الشعب 1/صفر ورصيد العين الى 24 نقطة عقب اكتساحه الجزيرة «المسالم» برباعية نظيفة وتبقى مباراة مؤجلة يخوضها البنفسج امام الوصل يوم الخميس المقبل في زعبيل حيث اصبح الملعب يهدد عرش الكبار عقب الصحوة المتأخرة للوصل والعروض الطيبة التي يؤديها الفريق تحت قيادة المدرب التشيكي ايفان هيسك.
رغم خسارة الوحدة الا ان حامل اللقب مازال محتفظا بصدارة ترتيب الدوري منذ ان انطلقت المسابقة يوم 31 اغسطس من عام 2005 وهو شيء يحسب للجهاز الفني للفريق بقيادة الثعلب الالماني هولمان ومنذ ان انطلقت منافسات الدور الثاني للمسابقة اصبحت المنافسة على درع ثلاثية بين الوحدة والاهلي والعين ولا عزاء لباقي الفرق التي ستخوض لقاءاتها مجرد تحسين المراكز في المنطقة الدافئة او الهروب من شبح الهبوط المخيف كما هو الحال بين الثلاثي بني ياس والامارات ودبا الحصن بالرغم من ان السماوي حصد خلال الجولتين الاخيرتين له 4 نقاط ثمينة بفوزه على دبا الحصن بالشارقة وتعادل بالجولة الثالثة عشرة امام النحل 1/1.
الجولة المقبلة التي تحمل رقم 14 ستكون حافلة ومثيرة وقد تنصب في النهاية لصالح الوحدة لعدة اسباب انها ستشهد مباراة قمة بين الاهلي والعين في دبي والاثنان يطاردان حامل اللقب واية نتيجة سوف تنصب في النهاية لصالح الوحدة لانها ستبعد مؤقتا الخاسر عن المطاردة وان التعادل لو حدث بينهما سيكون ايضا لصالح الوحدة بشرط ان يحقق فوزا على ملعبه ووسط جماهيره امام النصر وهي مباراة تحمل في سطورها صعوبة لحامل اللقب بغض النظر عن موقف الازرق في المسابقة.
المراكز الثلاثة الاولى رغم خسارة الوحدة وفوز الاهلي والعين لم تتأثر بترتيب الفرق في صراع المنافسة ولكن الذي حدث عقب النتائج الاخيرة للجولة الثالثة عشرة تغيير المراكز من الرابع الى السابع فالجزيرة وعقب خسارته امام العين تقهقر الى المركز السابع برصيد 20 نقطة وتلك النقاط هي نفسها للشارقة الرابع والنصر الخامس والشباب السادس ولكن فارق الاهداف لعب دورا كبيرا في ترتيب تلك الفرق.
والوصل ايضا اقترب بشدة من المنطقة الدافئة وامامه مباراة مؤجلة امام العين حيث رفع رصيده الى 14 نقطة الثامن وبفارق نقطة واحدة عن الشعب التاسع.
اما بني ياس رغم تعادله على ارضه ووسط جماهيره امام الشارقة 1/1 الا ان هذا التعادل يعتبر في حد ذاته مكسبا للسماوي لانه لعب امام فريق كبير وهو الشارقة ورفع رصيده الى 12 نقطة وبدأ يبتعد عن منطقة الخطر شيئا ما في ظل الصراع الرهيب بين الامارات ودبا الحصن للهروب من شبح الهبوط والاخير وهو دبا الحصن ومنذ الجولة التاسعة يلعب بمبدأ «احفظ مركزك»!
فبعد التعادل الذي حققه امام الاهلي 2/2 بالاسبوع الثامن لم يحصد سوى تلك النقطة اليتيمة حيث خسر في 5 جولات متتالية وهو ما يمثل علامة استفهام كبيرة للفريق الوافد الى دوري الاضواء والشهرة.
* الإمارات والنصر
الأزرق لم يجد اية صعوبة تذكر في حصد نقاط المباراة الثلاث حيث حقق فوزا سهلا على الامارات وبثلاثية نظيفة جاءت عن طريق محمد خميس ويوسف موسى وفالدير في لقاء تسيده النصر تماما لعبا ونتيجة امام فريق لا حول له ولا قوة وهذا الفوز سيعطي دفعة معنوية كبيرة للنصر قبل لقاء القمة المقبل امام الوحدة وقد تجمد رصيد الامارات عند 10 نقاط المركز الحادي عشر.
* بني ياس والشارقة
المباراة التي اقيمت على ملعب بني ياس جاءت قوية ومثيرة بين الفريقين حيث حاول السماوي التقدم بهدف حيث لعب منذ البداية بخطة متوازنة بين الدفاع والهجوم للحد من خطورة انطلاقات خماسي خط الوسط للشارقة والذي تقدم بهدف لمحترفه البرازيلي اندرسون وحاول بني ياس خلال الشوط الثاني ادراك التعادل ونجح عن طريق صالح دباس بعد مرور 25 دقيقة.
* الوصل والوحدة
الوصل استحق الفوز وبجدارة حيث لعب بجدية في الدقيقة الاخيرة والذي شهد الهدف الثالث الذي سجله المدافع طارق حسن في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
الوحدة لم يكن في يومه ولعب مباراة هي الاسوأ له وتسبب الدفاع في ان يتقدم الفهود بهدفين عن طريق عيسى علي ثم فرهاد مجيدي رغم محاولات الوحدة ونجاحه في تقليص الفارق بهدف محترفه الايراني جواد نيكونام.
* العين والجزيرة
العين استحق الفوز برباعية نظيفة عن طريق فيصل علي وانوكاشي وسبيت خاطر ورامي يسلم حيث سيطر العين تماما على مجريات المباراة لعبا ونتيجة وتأثر الجزيرة بغياب نجمه ومحترفه الايفواري ابراهيم دياكيه ولكن الغريب في التشكيلة التي لعب بها والتر خاصة عندما دفع بعايض مبخوت منذ بداية اللقاء خاصة وان اللاعب لم يلعب بشكل اساسي منذ فترة طويلة.
* الشباب ودبا الحصن
دبا الحصن فاجأ الجميع بالهدف الذي احرزه ايمن خلفان من مجهود شخصي بعدما استغل خطأ الحارس والدفاع وتابع كرة سددها ليتقدم دبا بعد مرور 20 دقيقة بعدها حاول الشباب تحقيق التعادل ونجح في الشوط الثاني من كرة عرضية تابعها عصام ضاحي برأسية هذا الهدف اعطى دافعا للشباب لينجح في احراز هدفين متتاليين عن طريق نجمه وهدافه سالم سعد.
* الشعب والأهلي
الأهلي عاد بثلاث نقاط ثمينة امام الشعب بالهدف الذي احرزه لاعبه المحترف البلغاري كامبروف في الشوط الاول وحاول الشعب تحقيق التعادل ولكن هجمات الاهلي خاصة من جانب عادل عبدالعزيز شكلت خطورة ولم يستغل الكوماندوز النقص العددي في صفوف الشياطين ليطرد علي حسين ويحافظ الاهلي على تقدمه ويحقق فوزاً ثميناً.
كتب خالد عز الدين:
