تعملق كوبي براينت نجم لوس أنجلوس ليكرز وسجل 81 نقطة في سلة تورونتو رابتورز ليصبح بالتالي ثاني مسجل في تاريخ الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة بعد الأسطورة وايلت تشامبرلاين الذي سبق ان سجل 100 نقطة في مباراة واحدة ضد نيويورك عام 1962. وفاز ليكرز على تورونتو 122-104.
وكان براينت سجل أعلى رقم شخصي في 20 ديسمبر الماضي وبلغ 62 نقطة في مباراة ضد دالاس شارك فيها في ثلاثة ارباع فقط. وقال براينت «انه أمر لا يصدق»، فيما علق مدرب ليكرز فيل جاكسون قائلا «لقد شاهدت بعض المباريات المشهودة ولكنني لم أر شيئا كهذا من قبل». يذكر ان جاكسون كان واجه تشامبرلاين عندما كان لاعبا.
وتابع جاكسون «كان تحديا خاصا بالنسبة له، فلا تبدو انها الطريقة التي نريدها للفوز بالمباريات ولكن عندما نريد ذلك يجب ان يكون لدينا الاسلحة اللازمة». وأضاف براينت بدوره «كانوا يقارنونني بمايكل جوردان منذ بداية مسيرتي ولكننا لاعبون مختلفون ولا مجال للمقارنة لأنه باعتقادي احد أفضل اللاعبين في كل الأزمنة ان لم يكن أفضلهم».
وسجل براينت 26 نقطة في الشوط الأول و55 في الثاني، ونجح في 28 من محاولاته ال46، وفي سبع رميات ثلاثية من 13 محاولة، وفي 18 من 20 رمية حرة. من جهته، قال مدرب تورونتو سام ميتشل «لقد نفذ براينت كرات صعبة جدا في بعض الاحيان، ففي الربع الثالث كان مراقبا جيدا من قبل لاعبين ولكنه تمكن من التسجيل، حاولنا اعتماد دفاع المنطقة فكان مضطرا إلى التصويب من خارج القوس».
واشاد لاعب تورونتو موريس بيترسون الذي كان مكلفا بمراقبة براينت بأداء الأخير بقوله «لقد لعب بشكل رائع، فلم أر أمراً كهذا من قبل، لقد جعل ليلتنا طويلة جداً». وكان مايك جيمس ابرز لاعبي تورونتو بتسجيله 26 نقطة و10 متابعات.
وتابع الن ايفرسون نجم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز هوايته ايضا وسجل 39 نقطة و9 متابعات ليقود فريقه الى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 86-84. وخسر سان انطونيو سبيرز حامل اللقب اما دنفر ناغتس 85-89. سجل للاول نظير محمد (17 نقطة و12 متابعة) وللثاني كارميلو انطوني (20 نقطة و8 متابعات).
وفي المباريات الاخرى، فاز ممفيس غريزليز على واشنطن ويزاردز 93-82، وميامي هيت على ساكرامنتو كينغز 119-99، وسياتل سوبر سونيكس على فينيكس صنز 152-149 بعد التمديد، ولوس أنجلوس كليبرز على غولدن ستايت ووريرز 105-92، وديترويت بيستونز على هيوستن روكتس 99-97، ودالاس مافريكس على بورتلاند ترايل بلايزرز 95-89 بعد التمديد.

