أغرق الموج الازرق فريق الإمارات بعقر داره بثلاثية نظيفة مستحقة مع الرأفة اعطت النصر بداية جديدة وموفقة بقيادة مدربه الجديد في اول مهمة له ونجح بيسيرا في تطبيق تكتيك ساهم كثيراً في السيطرة الميدانية الكاملة لفريقه فلم يجد الازرق اية صعوبة في حصد نقاط المباراة التي بلا شك ستكون له دافعاً في المرحلة المقبلة كما ان النصراوية اكتفوا بالثلاثية رغم قدرتهم على مضاعفة الأهداف وهذا كان واضحاً من خلال الهجمات والفرص العديدة التي لاحت لمهاجميه امام المرمى الإماراتي ولكن الاستعجال وعدم الدقة حالت دون هز الشباك الخضراء بأكثر من الأهداف الثلاثة.

اما فريق الإمارات فلا شك انه بدأ يقترب من الضياع حيث بدا الفريق سلبياً وخطوطه مفككة واللاعبون تائهون في المباراة والهجوم بدون فاعلية رغم ان المباراة بأرضهم ووسط جماهيرهم.. والنتيجة طبيعية لفريق مستسلم لا يمتلك اية مقومات تقود الى تحقيق نتيجة ايجابية او حتى مجاراة الخصم فيفترض من فريق مهدد وضعه صعب ان يبذل جهداً مضاعفاً لعدم التفريط بنقاط المباراة الا ان الوضع عكس ذلك، وحتى المدرب فابيش وضح مدى افلاسه وعدم تغيير طريقة لعب الفريق لعل وعسى انقاذ ما يمكن انقاذه كما ان محترفه الوحيد كركار اختفى نهائياً في المباراة فكيف بفريق خطر الهبوط يلاحقه ويشارك بمحترف واحد اداؤه عقيم وفترة البحث عن المحترف الثاني لاتزال مستمرة.

كتب علي شويرب :