تتواصل بصمة المدرب التشيكي ايفان هيسك على اداء الوصل بشكل واضح حيث تطور الأداء وارتفعت معنويات اللاعبين وأصبح الفوز في مقدورهم في كل ثانية من زمن اللقاء حيث اعاد اكتشاف طارق درويش ومنح عيسى علي ومحمد علي فرصة الانطلاق وزاد من ثقة اوليفيرا بنفسه حتى اصبح اخطر لاعبي الفريق ومصدر الازعاج للمنافسين.

وقد فرض المدرب سيطرته على وسط الملعب واوقف خطورة الوحدة من الجبهة اليسرى خلال الشوط الثاني واستغل ثغرات الدفاع الذي بدا هولمان مستاء منها كثيراً ومنها سجل عيسى علي من ركلة جزاء بعد 62 دقيقة بعد ان تعرقل اوليفيرا داخل المنطقة واضاف فرهاد الهدف الثاني من كرة اخطأ الدفاع والحارس تقديرها كما شكلت الهجمات من الاطراف خطورة على مرمى الوحدة ومنها سجل طارق حسن الهدف الثالث والاخير لفريقه.

الوحدة لم يؤد بشكله المعتاد وبدت العصبية على اداء لاعبيه مما افقدهم التركيز في الهجمات العديدة التي سنحت لهم خاصة بالشوط الأول وبدا الارهاق كبيراً على ادائهم خلال الشوط الثاني مما منح الوصل السيطرة على مجريات اللعب خاصة في الربع ساعة الاخيرة ولم يكن اسماعيل مطر وجواد نيكونام في مستواهما ومع ذلك سجل جواد هدف فريقه الوحيد وهي الحسنة الوحيدة له خلال المباراة.

متابعة: العوضي النمر