تطورت المشكلة التي دبت داخل منتخب توغو واشار اليها «البيان الرياضي» وتحولت الى أهم ازمة في البطولة بعد موافقة رئيس الجمهورية شخصياً على قرار المدرب ستيفان كيشي باستبعاد نجم الفريق الشهير ايمانويل اديبايور، وطرده من البعثة.
المدرب النيجيري الجنسية الذي يتمتع بحظوة خاصة لدى رئيس توغو اضطر الى طرد اللاعب لتمرده ورفضه حضور المحاضرة التي سبقت المباراة وقيامه بتحريض باقي اللاعبين على عدم اللعب، وهو ما تم تفسيره بالتمرد الخطير.
وعقب هزيمة الفريق امام الكونغو الديمقراطية حدثت مشادة بين المدرب ورئيس البعثة جناسينجي حول الاخطاء التي حدثت خلال المباراة، وتضامن اللاعبين مع مدربهم، للمطالبة بالمكافآت الخاصة بالتأهل الى كأس العالم باستثناء النجم «ايمانويل اديبايور» الذي انضم الى رئيس البعثة ضد الجميع.
واستمر التوتر داخل البعثة رغم موافقة وزارة الشباب على صرف 20 ألف دولار لكل لاعب أي ما يوازي نصف المكافأة الموعودة، وفي اليوم التالي بدأ اديبايور التمرد ورفض اطاعة تعليمات المدرب ووجد مساندة من رئيس البعثة وهو نفسه رئيس الاتحاد، وتصاعد الموقف عندما قرر المدرب استبعاد اللاعب رغم الحاجة الشديدة له في مباراة الكاميرون يوم غد الاربعاء.
وعند المساء جرى اتصال هاتفي من رئيس الجمهورية في العاصمة لومي واصدر تعليمات صريحة بطرد اللاعب وترحيله من مصر، وطلب من اللاعبين اطاعة المدرب وتكليفه بمهام رئيس البعثة وهو ما يعني ضمناً اقالة رئيس الاتحاد بالاكايم جناسيجني والمعروف ان ايمانويل اديبايور شارك في جميع مباريات تصفيات كأس العالم وسجل 11 هدفاً ويتمتع بشعبية جارفة.
المثير في الأزمة ان اديبايور زعم ان خلافه مع المدرب يعود الى رغبة الاخير في الحصول منه على رشوة مالية كي يلعب في بطولة افريقيا مما يرفع من سعره كلاعب محترف!