* أولاً.. أحيي جماهير الوصل الذين أعادوا للدوري نكهته بتشجيعهم الراقي أمسية أول من أمس باستادهم بزعبيل، بنثرهم لون الذهب صفقات ورود صفراء على ارض ملعبهم.

* وحملهم وارتداء معظمهم لشالات بين ايديهم وقبعات فوق رؤوسهم بلوني شعار ناديهم الثنائي المميز المحلى بالأسود، لوحوا بهما طوال زمن المباراة.

* لقد سرّوا بحشدهم فوق المدرجات الجانبية وامام واجهة المقصورة الرئيسية من على المصاطب الشعبية الشرقية جميع الناظرين داخل الملعب وخارجه بعد كل هدف من الأهداف الثلاثة التي برع نجومهم عيسى علي وفرهاد مجيدي وطارق حسن على التوالي في تسجيلها وحسموا بها مباراتهم الصعبة امام حامل اللقب متصدر الدوري الوحدة الذي كان لاعبوه قبل دخولهم هذه المواجهة يحملون شعار الفريق الذي لا يُقهر بسهولة! فإذا بهم يجدون انفسهم في وضع صعب حاولوا ادراكه وانقاذ ماء وجههم بتحقيق التعادل بعد تضييق محترفهم الجديد نيكونام فارق الهدفين بهدفه الذي احرزه قبل النهاية باربع دقائق.

* ولكن عصف «معتوق» الذي زج به المدرب مع بداية الوقت بدل الضائع بأملهم بصناعته الهدف الثالث القاتل الذي سجله المدافع طارق حسن المندفع والمتقدم من الناحية اليمنى مختتماً الفوز الكبير كأروع ما يكون.

* هكذا كرة القدم لا يعرف سرها الا مدربوها العارفون ببواطن الأمور والمسلحون بالخبرة والمعرفة والقراءة الجيدة لسير المباراة.

* ومن بينهم هذا المدرب التشيكي ايفان هيسك الذي غامرت الادارة الوصلاوية في التعاقد معه.. وراهنت على انقاذ فريقها من ورطة المؤخرة التي قادت اليها نتائجه السلبية السابقة وانتشاله واعادته الى المنطقة الدافئة الآمنة فإذا به يكتب شهادة نجاحه بامتياز في آخر ورقة دفع بها باسم معتوق في امتحان الوحدة الصعب الذي كان اشبه بامتحان نهاية السنة في الفيزياء.

كلمات لها ايقاع

* غيرة لاعبي الوصل وتصميمهم على اثبات انهم لا يقلون مستوى على منافسيهم.. واخلاص لاعب غيور ومحب لشعار ناديه الاصفر وولاؤه له مثل المدافع اسماعيل راشد الذي اكمل اللعب وهو معصوب الرأس بسبب اصابة كلها اسباب قادت الى الفوز المستحق.

* وفي المقابل ان التراخي والتعالي الذي اظهره لاعبو الوحدة سببان جوهريان لخسارتهم!

* رباعية العين في الشباك الجزراوية اكدت وهن خيوط العنكبوت وانست المرحلة السابقة التي كانت تكبل لاعب رائع مثل رامي يسلم. وكادت تقضي اشاعة مغرضة بأن فيصل لا امل في شفائه.. وجاء الدكتور الاخصائي النفسي المنسي ليثبت العكس.

* لماذا تعاقد نادي الجزيرة مع النيجيري اوجبيشي؟ ليساعد الفريق على المنافسة ويضعه على اعتاب البطولة ام لكي يبيعه لمن يدفع أكثر!!

kamaltaha@albayan.ae