نتحدث عن كرة القدم ومقياس التطور الذي لحقت به دول لم يكن لها رسم على الخارطه نسبةً الى لعبة كرة القدم فها هي اليوم قد اعتمدت اسمها كواحده من أعضاء الزعامة العالمية الـ 32فريقاً ، فهنا اتحدث عن ترينداد وتوباغو وتوجو واوكرانيا والخ .. فإننا لو نظرنا من الناحية المادية لتلك الدول سنجد أنها متواضعة على عكس ما تملك من عقليات وإمكانيات فنية خلقت طفرة حثيثة على مستوى الكرة العالمية؟!

هذا الأمر الذي أثار اهتمامي بـ نقطه مهمة جداً عما يحدث لمنتخب الامارات الوطني هذا المنتخب الذي يتماشى عكس تيار التقدم ، وهو المنتخب الذي ينتظر له استحقاقات دولية قارية قادمة والى الآن هوية مديره الفني مجهول وقد خرج رئيس الاتحاد المختار يوسف السركال بتصريح لوسائل الإعلام المرئية والمقروءة والى الشارع الاماراتي «المحتار» ان الاعتماد على المدرب سيكون بعد فترة ما يقارب 6 شهور!

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه : متى سيجد هذا المدرب فرصته الكافية بالتعرف على نمط الدوري الاماراتي وطبيعة اختيار اكفأ اللاعبين لتمثيل الوطن ؟!

فالمسالة هنا لا تحتاج الى عواطف ومجاملات ونفاق اكثر مما يحتم علينا وضع المسؤولية القصوى لتحمل كافة العواقب والأمور التي ستطرأ على رياضتنا، فمع الأسف لم يلتمس الشارع الرياضي اياً من استراتيجية التطور الكروي التي تواكب النهضة الرياضية ، فنحن من بين مجموعة منتخبات العالم سنجد اننا المتخلفين وهذا واقع لا يمكن المجادلة عليه، خاصة واننا في كل سنة نجرب اكثر من مدرب فني وفي الأخير نجد أنفسنا في دائرة تائهة تتأخر الى الوراء ودول لم يكن لها وجود قد تقدمت عنا بكثير؟!

واليوم يخرج المسؤول الأول عن هذه اللعبة بتصريح لا يدخل في ذهن العاقل ليُبرمج هذا التفسير فالى متى سنعاني ونعاني يا ساده،،.. فلما نخادع انفسنا ونقول بان الدوري لدينا قوي وهو بالأساس عاد جداً لان الاستراتيجية قد استهلكت والعقول لم تتغير والحال كما هو عليه.

الأصفر الملكي

موقع الصافرة الذهبية

www.bujsaim.com