توقف تدريب منتخب ليبيا ـ مساء أول من أمس ـ بملعب نادي المقاولون العرب بسبب اعتداء المشجعين الليبيين على المدير الفني ايليا لونكاروفيتش بالالفاظ وإلقاء العلب الفارغة ومطالبتهم بإقالته.

وكان الجمهور الليبي الذي حضر خصيصاً من اجل مساندة الفريق قد فوجئ بالهزيمة القاسية التي نالها من منتخب مصر بثلاثة أهداف، لتتحطم آماله في تحقيق نتائج مشرفة، وحاول بعضهم التحرش بالمدرب العجوز في فندق شيراتون هيليوبوليس، ولكن رجال الأمن تدخلوا.

ثم حدثت الواقعة في الملعب عندما ردد الجمهور هتافات معادية للمدرب والذي اعتبروه المسؤول الوحيد عن الهزيمة، وحاول المدرب الرد عليهم ثم لم يجد مفراً سوى تجاهلهم، فاستشاطوا غضباً، فبدأوا في قذفه بالعلب الفارغة وحاول أحدهم دخول الملعب لضربه وهنا تدخل رجال الأمن، فتطور الموقف وكاد الأمر يتجاوز الحدود، وعندها أوعز مسؤولو البعثة للمدرب بإنهاء التدريب.

عبدالمولى المغربي مدير المنتخب دعا الجمهور الى الهدوء ومساندة الفريق خلال مباراته الصعبة مع كوت ديفوار ومساعدة اللاعبين حتى يستردوا الثقة، كما تحدث طارق التايب معهم ليوضح لهم خطورة الاعتداء على المدرب وطالبهم بالتشجيع فقط وقال لهم ان الفريق يغيب عنه عدة لاعبين ووعدهم بتقديم عرض جيد اليوم.

وعقب هذه الأحداث طلب جمال الجعفري رئيس الاتحاد البحث عن ملعب بديل للتدريب يكون بعيداً عن العيون وبالفعل اختار ملعب نادي وادي دجلة الذي يقع في اطراف حي المعادي وطلب منع دخول المشجعين المهووسين اليه.

المدرب الليبي السابق غاضب

وظهر محمد الخمسي المدرب السابق لمنتخب ليبيا في القاهرة وزار معسكره ووجه انتقاداً شديداً الى المدرب الحالي لسوء ادارته لمباراة الافتتاح وتأخره في الدفع بالنجم طارق التايب.