اقترب فريق شباب الوصل كثيراً من تحقيق لقب بطولة دوري شباب اليد واصبح على بعد خطوة خاصة بعد ان رفع رصيده الى 32 نقطة مبتعدا عن اقرب منافسيه النصر بـ 4 نقاط ولم يتبقى على نهاية المسابقة سوى ثلاث جولات.

وغرد الوصل وحيدا بصدارة المسابقة بختام جولتها الحادية عشرة التي اقيمت مساء اول من امس بعد فوزه على العين بفارق 7 اهداف 27/20 في اللقاء الذي اقيم في صالة الاصفر بزعبيل وصعد النصر للمركز الثاني برصيد 28 نقطة بعد ان فك عقدة الشراكة التي جمعته مع الشارقة في الجولة السابقة بعد خسارة الشارقة من النصر بفارق هدف 25/26 في اللقاء الذي استضافته الصالة الزرقاء ليتراجع الشارقة للمركز الثالث برصيد 26 نقطة.

وحافظ الجزيرة على مركزه الرابع ورفع رصيده الى 25 نقطة بعد فوزه الصعب على الشباب 18/17 في اللقاء الذي استضافته صالة العنكبوت بالعاصمة ابوظبي بعد مباراة ماراثونية شهدت الاثارة والندية طوال مراحلها التي تقدم فيها الجزيرة بالاهداف وسط ملاحقة مستمرة من الضيف الشبابي رغم غياب العديد من عناصر الفريقين حيث اشركا الفريقان عددا من عناصرهم في اللقاء من فرق الناشئين ليستمر الشباب بموقعة السابع برصيد 13 نقطة.

وكانت مباراة النصر الاقوى في الجولة التي شهدت الندية والقوة طوال مراحلها والتي حسمها الازرق في النهاية 26/25 وسط دهشة ابناء الشارقة. ولم يجد الاهلي صعوبة في تحقيق الفوز على مستضيفه الشعب وخاصة في الشوط الثاني حيث قدم الاحمر عرضا قويا عوض من خلاله ثغرات البداية والتي وقف فيها الشعب ندا قويا للاحمر وانهى الشوط الاول لمصلحته 14/13 ولكن ابناء خليفة غانم كان لهم رأي ثان في الشوط الثاني عندما سيطروا على مجريات اللقاء لعبا ونتيجة وانهوا المباراة بفارق 7 اهداف 32/25 في اللقاء الذي اداره محمد المطوع وجمال ثابت.

وكانت صالة مكتوم بن راشد بالقلعة الصفراء شاهدة على تفوق اصحاب الارض على ضيفهم البنفسج في اللقاء الذي جاء لعبا ونتيجة لمصلحة الوصل رغم البداية الحذرة حيث شهدت الدقيقة العاشرة اخر تعادل للفريقين 5/5 لتنطلق الماكينة الوصلاوية بقيادة مندلي وسمكة ويوسعوا الفارق لينهوا الشوط الاول لمصلحتهم 12/6 ولم يختلف الحال في الشوط الثاني حيث واصل الوصل تقدمه بالاهداف بفضل تألق نجم المباراة حارسهم محمد اسماعيل وسعيد نبيل رغم المساعي الجادة من الفريق العيناوي الذي شهد غياب معظم لاعبيه الشباب لينهي الوصل اللقاء لمصلحته 27/20 متمسكا بالصدارة وادار اللقاء عبدالله خميس وفاضل غلوم وسجلته امل محمود وعبدالرحمن احمد ميقاتيا.

كتب فائز بجبوج: