يفتتح اليوم في تمام الساعة العاشرة صباحا بقصر الثقافة بالشارقة فعاليات اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب والندوة المصاحبة له بعنوان «جماليات التحديث في الأدب العربي، أدب الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية نموذجيا»، وذلك بالتعاون بين اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في الفترة من 24 الى 25 يناير الحالي.

وصرح الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأن عدد الاتحادات المشاركة بلغ 13 اتحادا ودولة قطر مراقبا بعد اعتذار الاتحادين اللبناني والموريتاني، كما بلغ عدد المشاركين من الأبحاث من الوطن العربي 37 باحثا مضافا إليهم المشاركون من داخل الإمارات.

وفي حديث خاص لـ «البيان» قال ناصر العبودي ان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات له رصيد كبير في تنظيم مثل هذه الملتقيات الكبيرة وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها الدولة اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وقد تم التعاون مع دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة التي تسهم في هذه الفعالية بشكل كبير.

وأضاف العبودي: ان الاجتماعات النصف سنوية للمكتب الدائم تأتي لمناقشة هموم المثقف العربي والتعرف على واقعه في ظل الظروف العربية الراهنة، كما ان الاتحاد يتبنى خلال هذه الاجتماعات بحث عضويات الاتحادات العربية وتدارس واقعها واحوالها وبحث المشاريع الثقافية العربية المقدمة من قبل الأعضاء.

وحول اعتذار لبنان وموريتانيا قال العبودي: لا توجد هناك إشكالات حول المشاركة ولكن هي اعتذارات لظروف خاصة، وفيما يخص غياب العراق عن عضوية الاتحاد أشار العبودي إلى ان عضوية العراق سبق مناقشتها في اجتماعات سابقة للمكتب الدائم للاتحاد وآخرها اجتماع ليبيا في الشهر السابع من العام المنصر.

والأزمة هي ان الكتاب والأدباء العراقيين مطالبين من قبل الاتحاد العام بتثبيت اتحاد وجهة واضحة تمثل عضويتهم في الاتحاد والحاصل ان المكتب الدائم للاتحاد العربي ما زال يرفض الصيغ التي تتقدم إليه لانها لا تشكل جهات متفق عليها في الداخل العراقي.. ان حل غياب عضوية العراق هي في الداخل فقط.

وعن اختيار العنوان العريض للندوة المصاحبة والتي ستمتد جلساتها على مدى يومين صباحا ومساء وهو «جماليات التحديث في الأدب العربي، أدب الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية نموذجا» أشار أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إلى ان المشاروات كانت جارية بيننا وبين الأمانة العامة للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب والعرب حول توجيه مسار الندوة المصاحبة للاجتماعات.

وارتأينا نحن في الإمارات والإخوة في الاتحاد العام ان يتم تناول التحديث في الرواية والقصة وأدب الطفل في منطقة الخليج للتمكن من جمع معلومات حول المنجز الإبداعي في المنطقة مع ظهور العديد من الأصوات الجديدة في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى ان حفل الافتتاح سيتضمن غدا كلمات لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات والمشاركين في الندوة، كما سيلقي الشاعر حبيب الصايغ قصيدة شعرية بالمناسبة، ثم تبدأ بعد ذلك جلسات الندوة الصباحية .

والتي يشارك بها 6 باحثين يترصدون في أوراقهم ملامح التجديد ومسارات التحديث في الرواية والقصة في منطقة الخليج، وتنطلق في السادسة من مساء اليوم أيضا جلسة أخرى تضم 7 باحثين، وسيترأس الجلسة الصباحية الجزائري حسين خمري اما المسائية فسيترأسها السوري عبدالكريم ناصيف.

مرعي الحليان