شد الكاتب السوري وهيب سراي الدين بأسلوب قراءته جمهور اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي خلال أمسية أقيمت له مساء أول من أمس في مقر الاتحاد في أبوظبي.

قدمت له الإعلامية فاتن حمودة مستعرضة تاريخه الأدبي حيث بدأ بالرواية ومن ثم القصة القصيرة ومن بعدها القصة القصيرة جداً اختير سراي الدين كأفضل كاتب روائي في سوريا للعالم 1997.

كما عمل مديراً لأكثر من مركز ثقافي في سوريا. له الكثير من الإصدارات في مجال إبداعه المختلفة منها «سلاماً بظهر الجبل، الرقيق، الرجل والزنزانة، وغيرها».

وما بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً قرأ وهيب سراي الدين القميص، الأم، الابتسامة، اشتقاقات داخل الباص، ثمة موت آخر، وهيولي القدس.

كل ما ألقاه الكاتب على مسامع جمهوره يعكس انشغاله بالقضايا الإنسانية، والتصاقه بالأرض بأسلوب يستمد وصفه من خبايا النفس البشرية والعوالم المحيطة بها.

أبوظبي ـ مكتب «البيان»: